الأولمبياد الخاص الإماراتي يحقق إنجازًا علميًا جديدًا يعزز ريادته العالمية في الصحة الدامجة

دراسة علمية محكمة تنشر في الدورية الطبية “فرونتيرز إن أورال هيلث”

شارك في الدراسة 656 لاعبًا تم فحصهم ضمن 10 فعاليات صحية نُفذت بين سبتمبر 2022 ويوليو 2025، في إطار برنامج الكشف الصحي وتخصص “صحة الفم والأسنان”.

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة 6 مايو 2026: أعلن الأولمبياد الخاص الإماراتي عن نشر دراسة علمية مُحكّمة في دورية “فرونتيرز إن أورال هيلث- Frontiers in Oral Health الطبية المرموقة، تمثل خلاصة فحوصات أجريت في إطار برنامج “الكشف الصحي”. وتعتمد الدراسة نهجًا مؤسسيًا قائمًا على توظيف البيانات الميدانية بشكل منهجي لإنتاج معرفة علمية تدعم تطوير الخدمات الصحية الموجهة لأصحاب الهمم، بما يعزز كفاءة الاستجابة لاحتياجات اللاعبين ويرتقي بجودة الرعاية المقدمة لهم.

استندت الدراسة إلى تحليل بيانات 656 لاعبًا تم فحصهم خلال 10 فعاليات صحية نُفذت بين سبتمبر 2022 ويوليو 2025، في تخصص “صحة الفم والأسنان” ضمن برنامج الكشف الصحي، لتوفر بذلك قاعدة بيانات علمية غير مسبوقة على مستوى الدولة ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وأظهرت نتائج الدراسة مؤشرات إيجابية تعزز فرص تطوير ممارسات العناية بصحة الفم والأسنان، بما يدعم تصميم برامج وقائية وتوعوية أكثر فاعلية لذوي الإعاقات الذهنية والنمائية، إلى جانب تطوير نماذج رعاية صحية متخصصة قائمة على الأدلة. كما تشير هذه النتائج للدور الحيوي الذي يلعبه برنامج الكشف الصحي في الرصد المبكر، وتوفير قاعدة بيانات دقيقة تسهم في الارتقاء بالخدمات الصحية وفق أفضل المعايير العالمية.

وحول الدراسة، قال سعادة طلال الهاشمي، المدير الوطني للأولمبياد الخاص الإماراتي: ” تمثل هذه الدراسة خطوة نوعية في ترسيخ نهج وطني قائم على الأدلة لتطوير البرامج الصحية المتخصصة للأولمبياد الخاص في دولة الإمارات. فهي لا تعكس فقط مخرجات الفحوصات منذ عام 2022، بل تؤسس لقاعدة معرفية تدعم توجيه السياسات الصحية وتصميم تدخلات أكثر دقة وفاعلية. كما تجسد تكامل الجهود بين المؤسسات الصحية والأكاديمية والبحثية، بما يعزز ريادة الدولة في تطوير نماذج رعاية صحية دامجة، تسهم في تمكين اللاعبين ورفع جودة حياتهم على المدى المستدام.”

وقد جاءت هذه الدراسة كثمرة تعاون مشترك بين الأولمبياد الخاص الإماراتي وعدد من الشركاء الأكاديميين والصحيين، شملت مركز أبولونيا لطب الأسنان وجامعة حمدان بن محمد الذكية، وجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، ومؤسسة دبي الصحية الأكاديمية. وشارك فيها كل من عرين أبو حجلة مسؤولة البرامج الصحية في الأولمبياد الخاص الإماراتي، والدكتورة أسماء النابته، مسؤولة التعليم الطبي والبحث العلمي في مركز أبولونيا لطب الأسنان، والأستاذة بكلية العلوم الصحية في جامعة حمدان بن محمد الذكية، والدكتورة سلمى البهنساوي، من قسم الخدمات السريرية، مركز أبولونيا لطب الأسنان، والدكتور أنس سلامي، استشاري طب أسنان الأطفال، والأستاذ في كلية حمدان بن محمد لطب الأسنان بجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية.

وأفادت، الدكتورة أسماء النبابتة، إحدى معدات الدراسة: “جاءت هذه الورقة البحثية نتيجة للفحوصات الصحية والفموية التي نفذها قسم البرامج الصحية في الأولمبياد الخاص الإماراتي، بالتعاون مع القادة الصحيين والمتطوعين. وقد أسهمت المنهجية الموحدة والمنظمة التي اتبعها الأولمبياد الخاص الإماراتي في جمع هذه البيانات، إلى جانب الدقة في تسجيل نتائج الفحوصات، في قبول الدراسة للنشر في هذه الدورية العلمية واجتيازها مرحلة التحكيم العلمي.  وتندرج هذه النتائج ضمن الأدبيات العلمية التي تشير إلى ارتفاع قابلية أصحاب الهمم للإصابة بمشكلات صحة الفم والأسنان نتيجة عوامل بيولوجية وسلوكية، ما يستدعي تطوير نماذج رعاية صحية متخصصة، وتعزيز التدخلات الوقائية المبكرة وبرامج التوعية.”

وبدوره، أفاد الدكتور أنس سلامي، أحد معدي الدراسة قائلا: “إن هذه الدراسة البحثية تمثل خطوة بارزة في تطوير أبحاث الرعاية الصحية الشاملة لصحة الفم في دولة الإمارات والمنطقة، فتحويل بيانات الفحوصات الواقعية للاعبي الأولمبياد الخاص إلى أدلة علمية راسخة أتاح تقديم أول تصور إقليمي متكامل لاحتياجاتهم الصحية في هذا المجال.”

وأضاف السلامي: “لا تقتصر هذه الدراسة على عرض المؤشرات الصحية، بل تؤسس لقاعدة علمية تدعم تطوير السياسات، وتوجه تصميم برامج وقائية وعلاجية موجهة، وتعزز الالتزام بتوفير رعاية صحية عادلة للفئات الأكثر احتياجًا، معربًا عن أمله في أن تسهم هذه الجهود في تحقيق تحسينات مستدامة في مستوى الوعي وإمكانية الوصول إلى خدمات متخصصة في صحة الفم والأسنان للاعبي الأولمبياد الخاص في الدولة والمنطقة”.

ويعد برنامج الكشف الصحي أحد البرامج الرائدة في الأولمبياد الخاص الإماراتي، ويهدف إلى تقديم فحوصات طبية متخصصة مجانية للاعبين من أصحاب الهمم، عبر مجموعة من التخصصات الصحية المعتمدة، من بينها صحة الفم والأسنان، وصحة السمع، والإبصار وغيرها من التخصصات. ويركز البرنامج على الكشف المبكر عن المشكلات الصحية، وتعزيز الوعي بالممارسات الوقائية، وربط اللاعبين بخدمات الرعاية المناسبة، بما يسهم في تحسين جودة حياتهم وتمكينهم صحيًا، من خلال خدمات يقدمها متطوعون ومتخصصون وفق أفضل المعايير العالمية.

ويمثل هذا النشر العلمي محطة جديدة في سجل إنجازات برنامج الصحة للأولمبياد الخاص الإماراتي، التي شملت الحصول على لقب “المجتمع الصحي” وتطوير مبادرات نوعية مثل “الرعاية الصحية الموحدة”، والتي تم تبنيها لاحقًا في عدد من الدول، مما يعكس الدور الريادي للدولة في هذا المجال.

-انتهى-

نبذة عن الأولمبياد الخاص الإماراتي:

في عام 2017، أعيد تأسيس الأولمبياد الخاص الإماراتي كمؤسسة مستقلة ذات نفع عام لتنمية حياة أصحاب الهمم، وذلك بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله

تهدف المؤسسة إلى تمكين أصحاب الهمم من ذوي التحديات الذهنية أو التنموية عن طريق الرياضة، مع تزويدهم بفرص قيادية لمساعدتهم على إظهار مواهبهم ودمجهم في المجتمع كامل.

أطلق الأولمبياد الخاص الإماراتي مجموعة متنوعة من البرامج المجتمعية، بما في ذلك البرامج التي تركز على العائلات واللاعبين الشباب. وقد قدمت أيضًا عددًا من المبادرات لتمكين أصحاب الهمم من الدمج في المجتمع.  حاز الأولمبياد الخاص لدولة الإمارات العربية المتحدة على اعتراف دولي من مؤسسة الأولمبياد الخاص الدولي بالولايات المتحدة الأمريكية في ديسمبر من عام 2017.

انضموا إلى مجتمعنا:

فيسبوك @UAESO.AE

إنستغرام @UAESO

إكس @uaeso_

لينكدإن @SpecialOlympicsUAE.