مجلس الإمارات للطب التكاملي يطلق رؤيته الاستراتيجية لمواكبة تطلعات الدولة نحو المستقبل واستدامة القطاع الصحي

خلال مشاركته في معرض الصحة العالمي 2026

مجلس الإمارات للطب التكاملي يطلق رؤيته الاستراتيجية لمواكبة تطلعات الدولة نحو المستقبل واستدامة القطاع الصحي

سلامة بنت طحنون: خطوة استراتيجية تمكننا مندورناالوطنيلتطويرنموذجمتكاملللرعايةالصحية

أبوظبي، دولة الإمارات العربية المتحدة، 10 فبراير 2026:أعلناليوممجلس الإمارات للطب التكاملي عن إطلاقرؤيته الاستراتيجيةالرامية إلى أن تكون دولة الإمارات مرجعاً عالمياً في الطب التكاملي، بهدف تعزيز الصحة الشاملة في الدولة، في خطوة تواكبتطلعات الدولة نحومستقبليخدمصحةالمجتمعويرسخ استدامةالقطاعالصحي.

جاء ذلك خلال مشاركة المجلس في فعاليات معرض الصحة العالمي(WHX)، الذي يُقام خلال الفترة من 9 إلى 12 فبراير في مركز دبي للمعارض،مدينة إكسبو دبي،وذلك ضمنالمنصة الوطنية الموحدة “صحة الإمارات”.

ويأتي إطلاق رؤية المجلس بهدف رسم ملامح مستقبل قطاع الرعاية الصحية التكاملية، إلى جانب تسليط الضوء على مجموعةالمبادرات الاستراتيجيةالتي تدعم تحقيقرسالة المجلس والمتمثلة في،إنشاء نظام صحي متوازن يدمج بين الطب الحديث والتقليدي والتكميلي لتعزيز حياة صحية وعمراً أطول من خلال ممارسات آمنةقائمة على الأدلة، والأبحاث المتقدمة، والابتكار وتطوير المواهب والتعاون الدولي.

وينسجم هذا الإطلاق في إطار اعتماد المجلس لتوجهاته الاستراتيجية في يناير الماضي،الذي يستندإلىسبعةمحاوررئيسية،تشملالحوكمةالقوية،وتوفيرودمجالخدمات، وشموليةالتغطيةالتأمينية، والتعليموبناءالقدرات،والبحوثالمتقدمةوالابتكار،والنمووالتعاونوالشراكاتمحلياًودولياً،والمشاركة والتوعية.

وقالت الشيخة سلامة بنت طحنون بن محمد آل نهيان، رئيسة مجلس الإمارات للطب التكاملي:”شهدنا اليوم خطوة استراتيجية جديدة في مسيرتنا نحو تمكينالمجلسمنأداءدورهالوطنيفيتطويرنموذجمتكاملللرعايةالصحية،يُعزّزسلامةالمرضى،ويرتقيبجودةالخدمات،بما يسهم في صياغة ملامح مستقبل الرعاية الصحية على مستوى الدولة، وليتجاوز أثره حدود المنطقة إلى العالم”.

وأضافت الشيخة سلامة: “ينسجمحضورنافي معرض الصحة العالمي مع توجهاتنا الرامية للتواجد العالمي على مستوى المنصاتالدولية، حيث يجتمع الابتكار والمعرفة مع الأدلة العلمية، في وقت نتابع من خلاله التحولات العالميةفينموذج الرعاية العلاجية،لنموذج الصحة الوقائية المرنة،والشاملة، حيث تبرز المناهج التكاملية القائمة على العلم كأحد المسارات الأساسية لتطوير الأنظمة الصحية”.

استعراض الابتكار والبحث والتوجه الاستراتيجي

يعد معرض الصحة العالمي أكبر شبكة فعاليات للرعاية الصحية على مستوى العالم. وضمن برنامج الفعالية، تسلّطحلقات النقاش الضوء في جناح مجلس الإمارات للطب التكاملي على مستقبل هذا النمط من الرعاية، وذلك من خلال منظور يجمع بين التعليم والابتكار، وبمشاركة نخبة من أصحاب المصلحة وقادة الرعاية الصحية.

وتركز النقاشات على دور التعليم العالي والتطوير المهني في تعزيز كفاءات الأطباء والعاملين في القطاع الصحي ودعم التعلم المستمر، إلى جانب بحث سبل إدراج الطب التكاملي ضمن المناهج الأكاديمية والممارسات المهنية. كما يسلط البرنامج الضوء على تنامي الاهتمام بالبحث العلمي والتحقق السريري وجودة البيانات، مع تقديم رؤى معمقة حول الطبالتقليدي الإماراتي بوصفه ركيزة معرفية متجذرة وموردًا استراتيجيًا للصحة الشاملة، إضافة إلى المنتجات العشبية والطبيعية، وأطر السلامة والجودة، والتطبيقات الناشئة، بما في ذلك توليد الأدلة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.

ويقدممجلسالإماراتللطبالتكامليمبادرتينخلالالمعرض،تمتطويرهابالتعاونمعجهاتوطنيةودوليةرئيسية،بمايعكسنهجًامتكاملًايقومعلىالابتكاروتبادلالمعرفة هي: “د. ليلى” وعرض مدعم بتقنيات ” إكستال باي” ومنصة (I-D-E-A).

مبادرة “د. ليلىالتفاعلية

يطرح المجلس خلال مشاركته، مشروع مبادرة “د. ليلى” التي جرى تطويرها من قبل جامعة دبي الطبية، وهي منصة بحثية وتعليمية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تهدف إلى تجميع معلومات الطب التقليدي والطب العشبي ضمن نظام رقمي تفاعلي. وتقدم المنصة على هيئة عضو هيئة تدريس افتراضي، لتُعد أول طبيب ذكاء اصطناعي في العالم متخصص في الطب التقليدي والنباتات الطبية.

وتوفر “د. ليلى” محتوى معرفيًا منظمًا في مجالات كانت تنقل تاريخيًا شفهيًا مع محدودية التوثيق، مثل الطب الصيني التقليدي، والطب الإفريقي التقليدي، والطب الشعبي الإماراتي. وتسهم هذه المبادرة في حفظ هذه المعارف والمعلومات، وتوحيدها، ودعم توظيفها السريري المسؤول ضمن نماذج الرعاية الوقائية والتكاملية.

البحث والتطوير بالذكاء الاصطناعي

يقدم المجلس، بالتعاون مع مؤسسة الإمارات للدواء، خلال المعرض عرضًا توضيحيًا لتقنيات “إكستال باي” (XtalPi)، وهي شركة صينية متخصصة في حلول المختبرات الذكية. وهذه التقنيات هي أول منصة آلية مؤتمتة على مستوى العالم لتطوير أدوية الطب الصيني التقليدي. تطرح هذه المنصة نهجًا متقدمًا لتقييم الخصائص الدوائية، وتقييم السلامة والتأكد من توافقها مع الأطر التنظيمية.

وتتضمن مشاركة المجلس كذلك عرضًا لمنصة(I-D-E-A)، التي طورتها شركة “جينغتاي تكنولوجي”، وهي نظام ذكي يتيح الفصل والتحليل والتقييم الشامل للمكونات الفعالة في الطب الصيني التقليدي. كما تدعم المنصة إنشاء مكتبات كيميائية، وفحص المكونات الفعالة، والمراقبة بدون تواجد بشري بالاعتماد على تحليلات بيانات متقدمة، بما يضمن الفاعلية وقابلية التتبع والسلامة عبر كامل سلسلة البحث والتطوير الدوائي في الطب الصيني التقليدي.

تعزيز الطب التكاملي فيالإمارات

تأسسمجلسالإماراتللطبالتكامليبهدفترسيخمكانةدولةالإماراتمركزًاعالميًاللطبالتكاملي،منخلالالجمعبينممارساتالطبالتقليديوالتكميليوالرعايةالطبيةالحديثة.

ويسترشدعملالمجلسبإطاراستراتيجيموحديقومعلىسبعةمحاوررئيسيةتشملالحوكمة،وتكاملالخدمات،وإتاحةالوصول،والتعليموبناءالقدرات،والبحثوالابتكار،وتعزيزالتعاون،والمشاركةالمجتمعية،بمايدعمدمجهذهالممارساتضمنمنظومةالرعايةالصحيةفيالدولةبشكلآمنوقائمعلىالأدلة،ويعززالتعاونالدوليوتبادلالمعرفة.

وإلىجانبمشاركتهفيمجاليالتكنولوجياوالبحثالعلميضمنفعالياتالمعرض،سيقودالمجلسحواراتاستراتيجيةمنخلالقمةالشفاءللطبالتكاملي،التيانطلقتلأولمرةفيعام 2025 ضمنقمةأبوظبيلمستقبلالصحة،وتعودهذاالعاملتجمعصناعالسياساتوالأكاديميينوالممارسينالصحيينوالباحثينوالمبتكرين،لمناقشةمستقبلالرعايةالصحيةالتكامليةودعمرؤيةدولةالإماراتلبناءمنظومةصحيةشاملةومعترفبهاعالميًا.

ويؤكدمجلسالإماراتللطبالتكامليالتزامهبتطويرمستقبلالطبالتكامليعبرالربطبينالتراثالشعبي والعلم،لتقديمرعايةصحيةتتمحورحولالإنسان،ومتوافقةمعأفضلالممارساتالعالمية.

انتهى

نبذة عن مجلس الإمارات للطب التكاملي:

أُنشئ مجلس الإمارات للطب التكاملي في سبتمبر 2025، بموجب قرار صادر عن مجلس الوزراء برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، لضمان حوكمة فعالة لمنظومة الطب التكاملي على مستوى الدولة.

يقود المجلس تحولاً وطنياً نحو نموذج رعاية صحية تكاملي، يدمج بصورة منهجية الطب الحديث مع الممارسات التقليدية والتكميلية المستندة إلى الأدلة. ومن خلال توسيع خيارات المتعاملين وإعطاء الأولوية للوقاية إلى جانب العلاج، يُسهم المجلس في تعزيز مسار صحي أكثر شمولية يهدف إلى إطالة متوسط عمر الأفراد وتحسين جودة حياتهم.

وترأس المجلس الشيخة سلامة بنت طحنون بن محمد آل نهيان، ويهدف إلى تفعيل إمكانات الطب التكاملي وتعظيم أثره. ومن خلال جمع قيادات ومسؤولين من مختلف القطاعات الحكومية، يُركز المجلس على الوقاية، ويوازن بين التراث والابتكار، ويخدم احتياجات المجتمع ضمن إطار مؤسسي منظم وقائم على الأدلة.