في حفل شهد تخريج دفعة جديدة من سفراء الصحة؛
الأولمبياد الخاص الإماراتي يكرم مقدمي الرعاية الصحية الموحدة
وشركاءه في الحصول على لقب “المجتمع الصحي” لعام 2023
- الأولمبياد الخاص الإماراتي ينظم حفلًا لتكريم 11 مؤسسة ومنشأة طبية حصلت هذا العام على تصنيف مقدم رعاية صحية موحدة.
- تم خلال الحفل الذي أقيم في فندق سوفيتل أبوظبي توزيع الجوائز على شركاء برنامج “المجتمعات الصحية” والبالغ عددهم 38 مؤسسة.
- وشهد الحفل، الذي حضره رئيس الأولمبياد الخاص الدولي والرئيس الإقليمي للأولمبياد الخاص الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تخريج دفعة جديدة من سفراء الصحة بلغ عددهم 17.

أبو ظبي؛ الإمارات العربية المتحدة، 20 نوفمبر 2024: نظم الأولمبياد الخاص الإماراتي أمس احتفالاً في فندق سوفيتل أبوظبي كرم خلاله 11 منشأة حاصلة على تصنيف مقدم رعاية صحية موحدة، اجتاز موظفوها التدريب المتخصص المصمم لتعزيز تجربة أصحاب الهمم في مؤسسات الرعاية الصحية. كما شهد الحفل، الذي حضره الدكتور تيموثي شرايفر رئيس الأولمبياد الخاص الدولي، والمهندس أيمن عبد الوهاب، الرئيس الإقليمي للأولمبياد الخاص الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، توزيع الجوائز على الشركاء الذين دعموا حصول الأولمبياد الخاص الإماراتي على لقب “المجتمع الصحي” هذا العام والبالغ عددهم 38 ويضمون أدنوك الشريك الاستراتيجي لبرامجه الصحية. وتم خلال الحفل أيضًا تخريج دفعة جديدة من برنامج سفراء الصحة في الأولمبياد الخاص الإماراتي بعد اجتيازهم للتدريب ليصبحوا دعاة للدمج ولنمط الحياة الصحي.

برنامج مقدمي الرعاية الصحية الموحدة
كرم الأولمبياد الخاص الإماراتي 11 منشأة طبية حصلت على اعتمادها كمقدمة رعاية صحية موحدة منهم مركز العافية الأيرلندية الطبي، ومركز سمايا الطبي فرعي خليفة والبطين، ومستشفى ميلينيوم والعديد من المؤسسات الطبية من مختلف أنحاء الإمارات. وقد دشن الأولمبياد الخاص الإماراتي برنامج مقدمي الرعاية الصحية الموحدة في عام 2021، بالتعاون مع دائرة الصحة ودائرة تنمية المجتمع بأبوظبي ومركز أبوظبي للصحة العامة، ومركز محمد بن راشد للتعليم الخاص. ويسعى البرنامج لتوفير التدريب المتخصص للكادر الطبي والعاملين في القطاع الصحي مثل الأطباء وطواقم التمريض والفنيين وموظفي التواصل مع المرضى (الفرز والاستقبال)، ممن يقدمون الرعاية لأصحاب الهمم من أجل تعزيز تجارب الرعاية الصحية المقدمة لأصحاب الهمم من ذوي الإعاقات الذهنية والنمائية عند زيارتهم للعيادات والمستشفيات. كما يهدف البرنامج من خلال التدريب لتوفير طواقم مؤهلة للتعامل مع أصحاب الهمم وتقديم تجربة متفهمة للمشكلات والتحديات التي تواجههم هم وذويهم ومرافقيهم، لإحداث نقلة ثقافية جماعية -على كل المستويات- تفعيلًا لعملية الدمج عبر مؤسسات الرعاية الصحية.
وخلال الحفل أشار سعادة طلال الهاشمي، المدير الوطني للأولمبياد الخاص الإماراتي، إلى تحقيق طفرات كبرى على صعيد توفير أعلى مستويات الرعاية الصحية المتكاملة والمناسبة لأصحاب الهمم، وتعزيز مشاركتهم في كافة جوانب الحياة الاجتماعية والتعليمية والرياضية، وقال: ” يمثل الحفاظ على صحة أصحاب الهمم أولوية وطنية تتجلى من خلال التعاون بين الجهات الحكومية والخاصة. وتعمل الجهات الصحية في الدولة على توفير رعاية شاملة تضمن دمج أصحاب الهمم من ذوي الإعاقات الذهنية والنمائية في المجتمع، وتعزيز جودة حياتهم. وعبر مبادرات مثل “المجتمعات الصحية” و”الرعاية الصحية الموحدة “، يتم تقديم خدمات طبية متكاملة وفق أعلى المعايير”.
ومن جهته أشاد المهندس أيمن عبد الوهاب، الرئيس الإقليمي للأولمبياد الخاص الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بالحفل وقال: ” تتجه كافة جهود برامج الأولمبياد الخاص نحو الرياضة من منطلق كونها أفضل السبل لدمج واستيعاب أصحاب الهمم في مجتمعاتهم، و لكي نضمن كفاءة اللاعبين الصحية لممارسة الرياضة و مواصلة تنافسهم بلياقة تامة، فلابد من التأكد من توفير المتابعة والخدمات الصحية اللازمة لهم، لذا يسعدني تطور البرامج الصحية بالأولمبياد الخاص الإماراتي وتوسعها بحصول المزيد من المنشآت على تصنيف “مقدم رعاية صحية”، كما أن احتفاظ دولة الإمارات بلقب “المجتمع الصحي” لعام جديد يعكس حجم الإنجاز الذي يحققه بخطوات واسعة وسريعة والعمل المستمر لرعاية صحة ذوي الإعاقات الفكرية والنمائية، ولا يسعني إلا أن أقدم التحية والتقدير لكل المسؤولين على هذا الجهد الرائد”.
برنامج المجتمعات الصحية
أطلق الأولمبياد الخاص الدولي برنامج “المجتمعات الصحية” عام 2012، لوضع حدٍ للتفاوتات والفروق في مستوى الخدمات الصحية المقدمة لأصحاب الهمم حول العالم، عن طريق طرح حلول مجتمعية فورية وطويلة المدى لها. وحقق البرنامج نجاحًا وانتشارًا كبيرًا، وأصبح يتم تطبيقه حالياً في عدد كبير من الدول. ومع بداية تنفيذ البرنامج في الإمارات؛ أبدت الكثير من المنشآت الطبية اهتمامها بالتعاون مع الأولمبياد الخاص الإماراتي لاجتياز متطلبات البرنامج والحصول على لقب “المجتمع الصحي”.
وهذا العام؛ تعاون الأولمبياد الخاص الإماراتي مع 38 منشأة ليتمكن من اجتياز متطلبات البرنامج الستة مثل تقديم برامج في ثلاثة تخصصات صحية على الأقل لأصحاب الهمم تدرج تحت مسمى ” برنامج الكشف الصحي”، والذي يقوم على توفير فحوصات صحية مجانية كل عام، وتنظيم برامج تعليمية وتدريبية للعاملين في القطاع الصحي. وخلال الحفل تم تكريم هؤلاء الشركاء وعلى رأسهم أدنوك، الشريك الاستراتيجي لكافة البرامج الصحية للأولمبياد الخاص الإماراتي. وضمت قائمة الشركاء دائرة الصحة أبوظبي، وشركة صحة، وجامعة، زايد ودائرة تنمية المجتمع، وشركة الدار، ومجلس أبوظبي الرياضي، وغيرهم.
سفراء الصحة
وشهد الحفل تخريج دفعة جديدة من برنامج سفراء الصحة بعد اجتيازهم التدريب المكثف المصمم ليجعل منهم قادة وملهمين في مجال الصحة، ومعلمين ودعاة ونماذج يحتذى بها سواء في إطار الأولمبياد الخاص الإماراتي أو في المجتمع بشكل عام.
وأضاف الهاشمي: “يسرنا اليوم أن نحتفل أيضًا بتخريج دفعة جديدة من سفراء الصحة في الأولمبياد الخاص الإماراتي وعددهم 17، فهم يمثلون نموذجًا مضيئًا في دعم وتعزيز صحة أصحاب الهمم. وأصبح لديهم معارف تمكنهم من الانضمام لمن سبقهم من سفراء الصحة في الأولمبياد الخاص الإماراتي ليكونوا قادة للتغيير الإيجابي وليعملوا جميعًا على نشر الوعي حول أهمية الصحة والرعاية الدامجة”.
ويسعى برنامج سفراء الصحة لتعزيز وتطوير قدرات أصحاب الهمم المنضمين إليه على التفاعل الجماهيري، والتحدث على المسرح، وتطوير محتوى للعالم الافتراضي ليتمكنوا من التعامل مع منصات التواصل الاجتماعي، ويغيروا من الصور النمطية عن ذوي الإعاقة الذهنية والنمائية، وإمكاناتهم، وقدراتهم، والترويج للعادات والممارسات الصحية في نفس الوقت.
–انتهى-
نُبذة عن الأولمبياد الخاص الإماراتي:
في عام 2017، أعيد تأسيس الأولمبياد الخاص الإماراتي كمؤسسة مستقلة ذات نفع عام لتنمية حياة أصحاب الهمم، وذلك بتوجيهات من نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. وعينت سمو الشيخة مريم بنت محمد بن زايد آل نهيان رئيسةً فخريةً للمؤسسة، وسعادة شما بنت سهيل فارس المزروعي رئيسة لمجلس الأمناء.
تهدف المؤسسة إلى تمكين أصحاب الهمم من ذوي التحديات الذهنية أو التنموية عن طريق الرياضة، مع تزويدهم بفرص قيادية لمساعدتهم على إظهار مواهبهم ودمجهم في المجتمع كامل.
أطلق الأولمبياد الخاص الإماراتي مجموعة متنوعة من البرامج المجتمعية، بما في ذلك البرامج التي تركز على العائلات واللاعبين الشباب. وقد قدمت أيضًا عددًا من المبادرات لتمكين أصحاب الهمم.
حاز الأولمبياد الخاص لدولة الإمارات العربية المتحدة على اعتراف دولي من مؤسسة الأولمبياد الخاص الدولي بالولايات المتحدة الأمريكية في ديسمبر من عام 2017.
انضموا إلى مجتمعنا:
فيسبوك SpecialOlympicsUAE
إنستغرام @SpecialOlympicsUAE
إكس @uaeso_
لينكدإن @SpecialOlympicsUAE