الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد تشهد مشاركات كثيفة في مبادرتها “تحرك للتصلب المتعدد”
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 25 مارس 2024: شهد أول شهر مارس الجاري انطلاق “شهر التوعية بالتصلب المتعدد”، الهادف لرفع الوعي بالتصلب المتعدد، والحد من المفاهيم الخاطئة حوله. وفي إطار أنشطة شهر التوعية؛ نظمت الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد في الإمارات مبادرة “تحرك للتصلب المتعددMove for MS ” مع بداية شهر رمضان المبارك، والتي شهدت استجابة كبيرة من الأفراد والمؤسسات، ومشاركات واسعة فيها. حيث بلغ عدد المشاركين في المبادرة، الهادفة لتحفيز المجتمع على دعم المتعايشين مع التصلب المتعدد، حتى الآن 2179 فرد.

وتأتي مبادرة “تحرك للتصلب المتعدد -Move for MS” والتي ستستمر حتى نهاية شهر رمضان في أبريل تعزيزًا لقيم المشاركة والمساندة وثقافة التعاون التي يجسدها شهر رمضان المبارك. وتعتمد المبادرة على أن يتحرك أفراد المجتمع من أجل التصلب المتعدد بطريقة نشطة، ليساهموا ويدعموا المتعايشين مع التصلب المتعدد ومجتمعهم، للارتقاء بجودة حياتهم ورفاهيتهم. وتتضمن المبادرة دعم الجهود المختلفة من أجلهم، من خلال الأنشطة المتنوعة، التي يشارك فيها الجميع على اختلاف قدراتهم، كالمشي، أو الركض، أو ركوب الدراجات، أو السباحة، أو المشي لمسافات طويلة وما إلى ذلك. كما تهدف المبادرة للتحفيز على التبرع لدعم المتعايشين مع التصلب المتعدد، وفي هذا الإطار قامت الجمعية بعمل شراكة مع هيئة المساهمات المجتمعية –معًا، التي يتم عن طريق منصتها، من بداية شهر رمضان، تلقي المساهمات سواء من الأفراد أو المؤسسات.
وحول المبادرة قالت الدكتورة فاطمة الكعبي، عضو مجلس إدارة الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد والمدير العام لمؤسسة الإمارات للدواء والمدير التنفيذي لبرنامج زراعة نخاع العظم في مركز أبوظبي للخلايا الجذعية: “تسعى الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد إلى إحداث تأثير إيجابي ومستدام في المجتمع، من خلال تقديم الدعم للمتعايشين مع التصلب المتعدد وتعريف المجتمع بالتصلب المتعدد، وأردنا الاستفادة من شهر التوعية بالتصلب المتعدد في تعزيز الوعي بطرق مساعدة المتعايشين معه ، فأطلقنا حملة “تحرك للتصلب المتعدد”، التي نسلط من خلالها الضوء على طبيعة التصلب المتعدد وأعراضه، لتشجيع المشاركين على تبني أساليب الحياة الصحية، في الوقت الذي يدعمون بمشاركتهم المتعايشين مع التصلب المتعدد. وأود شكر جميع المؤسسات والجهات الداعمة لهذه المبادرة والتي سيكون لها مردود كبير على كل المتعايشين معه في الدولة”.
أكثر من 88 مليون خطوة
وكانت الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد قد أبرمت شراكة مع شركة مبادلة وADQ “القابضة” ومركز أبوظبي للخلايا الجذعية وكليفلاند كلينك أبوظبي ومعاً ومجموعة لولو، لدعم المبادرة، من خلال تشجيع موظفيهم على مشي عدد من الخطوات، وشارك بالفعل 504 موظف من موظفي هذه الشركات في المبادرة منذ انطلاقها، وتم احتساب الخطوات التي قاموا بها، تضامنًا مع المتعايشين مع التصلب المتعدد، من خلال التطبيق “ستيبي STEPPI.
كما قامت عدة صالات رياضية في الدولة بدعم المبادرة من خلال التبرع بأرباحهم من صفوف رياضية مخصصة لمبادرة “تحرك للتصلب المتعدد ” ومن ضمنها “يوغا ون” و”موشن” و”شابتر ستوديو” و “سفن ولنيس سنتر” و “ذا بريدج ويلنيس هب” و “انسباير سبورتس” و “بيلاتيك فيتنس ستوديو” و “بريثس ويلنيس” “كرانك”، وبلغ إجمالي الخطوات على التطبيق من بداية شهر رمضان وحتى الآن88,137,137 خطوة، سواء من أفراد المجتمع أو موظفي الشركات المتعاونة في المبادرة، بما يعادل أكثر من 63 كيلومتر، في نجاح كبير للمبادرة.
ويمكن للراغبين في المشاركة الضغط هنا، لمعرفة الأماكن المشاركة ومواعيد الفعاليات.
ووجهت الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد الدعوة للجميع إلى التحرك والمشاركة في التحدي المجتمعي من أجل التصلب المتعدد ودعم المبادرة من خلال التطبيق “ستيبي STEPPI “، الذي يتم احتساب الخطوات عن طريقه، وسيقدم مبلغُ رمزيُ لمن يقوم بأكبر عدد من الخطوات.
ويرتفع معدل انتشار التصلب المتعدد بين الأفراد الأصغر سنًا (18 – 39) مقارنة ببقية السكان في دولة الإمارات العربية المتحدة، بنسبة تبلغ 64.3٪، في حين أن الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 40-59 يشكلون 31٪ من الأشخاص المتعايشين مع التصلب المتعدد.
كما قامت الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد بإطلاق المبادرات وإعداد منشورات للتوعية عن التصلب المتعدد في أماكن العمل، وتقوم بتخصيص منحًا للبحوث والدراسات حول التصلب المتعدد من أجل التوعية به بين مختلف الشرائح المجتمعية، والمساهمة في الوصول لعلاج له.
كما يهدف تخصيص شهر مارس للتعريف بالتصلب المتعدد، ومشاركة المعلومات حوله، وتوفير خدمات الدعم الصحي والنفسي للمتعايشين معه، لا سيما أنه حتى فترة قريبة لم يكن هناك عدد كافٍ من الأطباء المتخصصين في التصلب المتعدد. وعالميًا؛ تشجع منظمة الصحة العالمية[1] إطلاق الحملات لتعزيز الدعم المقدم للمتعايشين مع التصلب المتعدد الذي يصيب أكثر من 2.8 مليون شخص حول العالم، وهو اضطراب مناعي ينتج عن تلف مادة الميالين، وهي الطبقة الواقية للألياف العصبية التي تسمح للأعصاب بنقل النبضات من الدماغ وإليه. كما أن مؤشرات تشخيصه وأعراضه التي تتباين بشكل كبير من شخص لآخر بناءً على موضع الألياف العصبية المصابة، وشدة الأعراض في الجهاز العصبي المركزي، فبينما يتمتع المتعايشون معه بالقدرة على المشي وحدهم، فالعديد من المشخصين به يمرون بفترات تعافٍ طويلة لا تظهر خلالها أعراض جديدة عليهم. ومن هنا تأتي أهمية التوعية بطبيعة هذا الاضطراب وأنواعه.
انتهى
عن الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد
تأسست الجمعية الوطنية للتصلب المتعدد عام 2022 تحت مظلة وزارة تنمية المجتمع، وهي منظمة غير حكومية مقرها دولة الإمارات العربية المتحدة، وتهدف إلى تمكين المتعايشين مع التصلب المتعدد من ممارسة حياتهم بشكل طبيعي من خلال التوعية والمساعدة ودفع الجهود العالمية المتقدمة لإيجاد علاج للتصلب المتعدد. ويدير الجمعية مجلس أمناء يضم لجنة استشارية وخبراء استراتيجيين على المستوى الوطني والدولي، إلى جانب الفريق الطبي الاستشاري، وذلك بدعم من مجموعة من المتطوعين وسفراء مرض التصلب المتعدد، الأمر الذي يسهم في تقديم الرعاية الصحية اللازمة للمتعايشين مع التصلّب العصبي المتعدّد وفق أعلى معايير الجودة العالمية واستناداً إلى الإرشادات الطبية المعتمدة.
[1] https://www.who.int/ar/news-room/fact-sheets/detail/multiple-sclerosis