باسمة المصباحي: الكتب تمنحنا إجابات لا تجيب عنها الحياة اليومية

خلال جلسة في “الشارقة الدولي للكتاب 2022”

 باسمة المصباحي: الكتب تمنحنا إجابات لا تجيب عنها الحياة اليومية

الشارقة، 10 نوفمبر 2022

قالت الأديبة والمترجمة باسمة المصباحي، إن بدايتها في عالم التأليف والترجمة كانت مع قراءة الكتب، “فعبر الكتب نستطيع أن نجد إجابات لا تجيب عنها الحياة اليومية، ونستطيع أن ننهل من تجارب أخرى، حيث نجد فيها أنفسنا، وبعد فترة يجمع الإنسان من هذه القراءات ما يفيض عنه ويود أن يشارك به غيره سواء كان كتابة ذاتية أو مع الآخرين”.

وأضافت خلال جلسة بعنوان “الشاب مؤلفاً ومترجماً” ضمن فعاليات الدورة 41 من “معرض الشارقة الدولي للكتاب”: “الإنسان لا يعتمد فقط على ردود الفعل من الآخرين قدر الاعتماد على الشغف ومواصلة المسيرة لتحقيق شيء يود تحقيقه، ففي كل مكان يوجد من يشجع ويوجد من يحبط، وعلى الإنسان أن ينتقي لمَن يستمع ومن الذي يأخذ منه التشجيع والنقد ويبني عليه مسيرته”.

وتابعت: “بدأت القراءة باللغة الإنجليزية بما أن دراستي كانت بالإنجليزية، وكانت مستمرة بعد الجامعة وأثناء العمل ثم عدت إلى اللغة العربية ووجدت صعوبة في البداية لكن مع الاستمرار تطورت اللغة وخاصة في المنشورات الأدبية، لكن في غير الأدبية مازلت مستمرة باللغة الإنجليزية”، مشيرة إلى أن الترجمة والكتابة تقاطعا سوياً حيث عملت عليهما في وقت واحد.

وواصلت باسمة المصباحي، أن دور النشر تعرض عليها عدة كتب أحياناً لترجمتها وهي تختار من بينها الموضوعات حسب الاهتمام الشخصي، موضحة أنه بالنسبة للكتب المصورة فقد وجدت أنها غير متوفرة في ذات الوقت ولم تكن رائجة باللغة العربية، لأن هذه الكتب ليست قصصية لكنها تتحدث عن أفكار مصورة، قائلة: “عند قراءتها بالإنجليزية وددت لو كانت مكتوبة بالعربية لذلك حرصت بشغف على هذا العمل”.

وأوضحت أنه من الطبيعي أن يمر الشخص ببعض الحالات التي لا يكون خلالها بكامل قوته أو يتمكن من المتابعة والإنتاج وتحفيز الذات؛ بل يحتاج إلى الاهتمام والتحفيز الخارجي، فيوجد من يحفز ويشجع ليمكنه من الصعود سواء كان صديقاً أو قريباً أو مؤسسة، لكن عالمنا اليوم بات مفتوحاً على كل شيء، فمن يريد أن يجد من يحبطه يجده، ومن يبحث عمن يشجعه يجده أيضاً.

وقالت: “في عام 2018 اشتركت مع برنامج دبي الدولي للكتابة وكان نتاجه قصة (عندما تسهر الشمس)، وهي أول كتبي في أدب الطفل واستفدت من التوجيهات المقدمة من هذا البرنامج”.

وأكدت أهمية إدخال التحسينات على المحتوى قبل التحرير والنشر، منوهة إلى أهمية ألا يتجه أحد للترجمة إلا إذا كانت هناك إضافة نوعية أو تدريباً على الكتابة، فالترجمة بالنسبة للشخص قد تكون تدريباً على الكتابة كما يتاح لي فرصة دراسة نص موجود وكتابة لغته، بما يساعدني مستقبلاً على التنظيم والنقد.

وأشارت إلى أن المترجم العربي يعتمد على النص فقط، والناشر ينشره كما يأخذه من الكاتب مباشرة، لكن في الغرب يوجد فريق كامل للتدقيق والملاحظة.

-انتهى –

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s