ميهير بووس يروي تاريخ رياضة الكريكت في الهند

خلال جلسة افتراضية ضمن فعاليات “الشارقة الدولي للكتاب”

ميهير بووس يروي تاريخ رياضة الكريكت في الهند

الشارقة 5 نوفمبر 2020

استضاف معرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي يقام تحت شعار”العالم يقرأ من الشارقة”، ويستمر حتى 14 من نوفمبر الجاري، الكاتب والصحفي البريطاني-الهندي ميهير بووس الحائز على عدة جوائز، في جلسة حوارية عقدت (عن بعد) للحديث عن تجربته في توثيق تاريخ رياضة الكريكيت ورمزيتها في الذاكرة الوطنية الهندية.

واستعرض الكاتب خلال الجلسة كتابه “الأمواج التسع: القصة المدهشة لرياضة الكريكيت في الهند” الصادر عام 2019، والذي يروي فيه تاريخ نشوء الكريكيت، والمحطات التي مرت بها لتصبح الرياضة الوطنية الأولى في الهند.

وتوقف الكاتب عند تاريخ 24 أغسطس من العام 1971، الذي يمثل يوماً لا ينسى في ذاكرة عشاق الكريكيت، حيث فازت الهند بقيادة لاعب الكريكيت العالمي أجيت لـ.واديكار، بأول مباراة تجريبية ضد إنجلترا على أرض إنجلترا، وقال: “لطالما كانت لعبة الكريكيت في الهند حافلةً بالأحداث منذ نشوئها، وتضمنت صفقات بالملايين، وتعزز ذلك من خلال بطولة الدوري الهندي الممتاز؛ ونتيجة لذلك أصبحت بطولة الكريكيت الهندية المحلية تحظى باهتمام مجتمع الكريكيت الدولي أكثر من بطولة كأس العالم”.

وأشار بووس إلى المفارقة بأن اللعبة التي تعد الأكثر جماهرية اليوم في الهند، لا يزيد عمرها عن 20 عاماً، وكان الهنود يتجنبون ممارستها في البداية لأنها لعبة ابتكرها الإنجليز، كما رفض أمين عام مجلس الكريكيت الهندي المشاركة في أول بطولة كأس العالم للكريكيت T20، التي أقيمت في جنوب أفريقيا عام 2007.

وبيّن الكاتب أن الهند لم تصر على رفضها للمشاركة في بطولة كأس العالم للكريكيت، حيث عادت وأرسلت فريقها إلى جنوب إفريقيا ولكن دون نجمها الشهير ساشين تيندولكار، الذي انسحب من الفريق في ذلك الوقت، وعلى الرغم من ذلك تمكن فريق الهند بقيادة النجم الصاعد ماهيندرا سينغ دوني من الفوز بالبطولة مخالفاً التوقعات، ومسجلاً انتصاراً أحدث ثورةً ليس فقط في الهند بل في مجتمع لعبة الكريكيت العالمي ككلّ.

وأضاف بووس قائلاً: “عندما تم إطلاق الدوري الهندي الممتاز للكريكيت عام 2008، سخر لاعبو الكريكيت الإنجليز من هذه الخطوة، ومع ذلك لم تفلح جهودهم في التغلب على لاعبي الفريق الهندي، ومنذ ذلك الحين أصبح للدوري الهندي مكانة مرموقة بين اللاعبين الإنجليز، ومع أنه يتداخل مع موسم الكريكيت الإنجليزي، إلا أنه يُسمح لنجومهم بتفويت جزء من المباريات للمشاركة في الدوري الهندي العريق!”.

وتطرق بوس إلى مسيرة تطور لعبة الكريكيت في الهند، حيث تحولت خلال الفترة بين عامي 1950 و 1960 من لعبة لم يكن يسمح السادة الإنجليز للهنود بممارستها، إلى رياضة توجه دعوة رسمية للاعبيها للمشاركة في المنافسات التي تستضيفها إنجلترا نفسها، ليصبح فريق الكريكيت الهندي بعد ذلك منذ انتصاره عام 1983 في كأس العالم، موضع اهتمام في مجتمع الكريكيت في جميع أنحاء العالم.

-انتهى-

  1. صورة من الجلسة
  2. ميهير بوس

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s