مؤتمر الناشرين يناقش خيارات التعليم الواقعي والافتراضي في ظل جائحة كورونا

ضمن جلسة متخصصة استضافت 3 متحدثين

مؤتمر الناشرين يناقش خيارات التعليم الواقعي والافتراضي في ظل جائحة كورونا

الشارقة، 2 نوفمبر 2020

شهد اليوم الثاني من الدورة  العاشرة لمؤتمر الناشرين، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب في مركز إكسبو الشارقة من 1 وحتى 3 نوفمبر الجاري، بمشاركة 317 ناشراً و33 متحدثاً من مختلف أنحاء العالم، انعقاد جلسة حوارية تحت عنوان “التعليم المنزلي والتعلم الإلكتروني: ما الخطوة التالية للنشر التعليمي؟”.

واستضافت الجلسة كلاً من: لورانس نجاجي، رئيس جمعية الناشرين في كينيا، وملك عبيد، ناشر من دار “بيرسون” في الإمارات، ومات سانتاسبيرت، المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، في مطبعة جامعة كامبريدج في الإمارات.

وناقش ضيوف الجلسة التحديات التي فرضتها جائحة كورونا على نظام التعليم، والنشر التعليمي، واستعرضوا دور وزارات التربية والتعليم، وأهمية تعاونها مع المؤسسات التعليمية، والجهات المتخصصة في صناعة وتطوير برامج التعلم (عن بعد)، والمنصات الإلكترونية المعنية بالنشر.

وفي هذا الصدد، أكد مات سانتاسبيرت أهمية تطوير مهارات المؤسسات التعليمية، في التعامل مع نماذج التعليم الافتراضي، ومواصلة الارتقاء بالمواقع المعنية بابتكار برامج التعلم عن بعد، ومنصات النشر الإلكترونية التي نشطت خلال الشهور الماضية، نظراً لفرض الحظر الصحي في العديد من دول العالم.

ودعا سانتاسبيرت إلى الاستفادة من الفرص التي انبثقت عن تحديات جائحة كورونا، لسد الثغرات التي برزت خلال تطبيق نظام التعليم عن بعد، والتعليم الهجين، بالإضافة إلى تطوير برامج النظام التعليمي الجديد، وتعزيز أداء المعلمين الذين لا يملكون المهارات والأدوات اللازمة للتعامل مع الوضع الراهن، لاعتيادهم تقديم الدروس حضورياً، مشدداً في الوقت ذاته على أهمية دور كل من وزارات التربية والتعليم، ودور النشر، والمنصات المعنية بتطوير برامج التعليم الافتراضي.

بدورها أشارت ملك عبيد إلى ضرورة انسجام وتناغم التعليم الواقعي، والتعليم الافتراضي، وتكثيف جهود جميع  أطراف العمليّة التعليميّة، لمواجهة التحديات الحالية والمقبلة، وإيجاد حلول بديلة ومتوازنة قادرة على وضع رؤى تعزز من نظامي التعلم في المدارس، والتعلم الافتراضي، واستباق الصعوبات المستقبلية بآليات وخطط عملية، تضع جهوزية القطاع التعليمي في مقدمة الأولويات.

واستشهدت عبيد بتجربتي دولة الإمارات والسعودية الناجحتين فيما يتعلق بتطبيق التعليم الافتراضي للعام الدراسي الماضي، والتعليم الافتراضي والهجين للعام الدراسي الحالي، وما صاحب هذه التجربة من تطوير لأداء ومهارات المعلمين، عبر البرامج والدورات التدريبية المكثفة، والمبادرة إلى سد الثغرات ومواجهة التحديات التي فرضتها حداثة التجربة، وتوقيت الجائحة الذي سبق انتهاء العام الدراسي بأشهر قليلة.

واتفق لورانس نجاجي مع طرح زملائه، حول صعوبة التحديات التي فرضتها جائحة كورونا، وضرورة تكاتف جهود الجميع في مواجهتها، مؤكداً توافر القدرة لدى المجتمعات،، لإيجاد حلول ووضع استراتيجيات وسيناريوهات استباقية، والعمل من خلالها، وصولاً إلى نتائج تؤكد جاهزية المؤسسات التعليمية، ومنصات البرامج التعليمية الإلكترونية، ومواقع النشر، للتطورات والمتغيرات التي قد يشهدها العالم مستقبلاً.

واستعرض نجاجي التجربة الكينية منذ انتشار جائحة كوفيد 19، ومساعي مختلف جهات ومؤسسات العمل التعليمي والثقافي، نحو إيجاد بدائل سريعة ومؤقتة لمعالجة الوضع القائم، والحد من تفاقم الوضع التعليمي الذي تأثر بصورة كبير جرّاء انتشار الفيروس، ومواصلة العمل على إيجاد حلول مستدامة تجعل من التحديات فرص متاحة لقطاع التعليم والنشر مستقبلاً.

-انتهى –

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s