“موانئ دبي العالمية” تدعم الشمولية وتمكين المرأة من خلال شراكتها الجديدة مع “تحدي دبي للياقة”

“موانئ دبي العالمية” تدعم الشمولية وتمكين المرأة من خلال شراكتها الجديدة مع “تحدي دبي للياقة”

(27 أكتوبر 2020. دبي، الإمارات) – أعلنت “موانئ دبي العالمية” اليوم عن شراكتها مع “تحدي دبي للياقة 2020″، والتي ستشهد تعاون الطرفين لجعل نُسخة هذا العام الأكثر انفتاحاً وشمولية؛ مما يتيح لكافة الأفراد من الرجال والنساء من مختلف الخلفيات الثقافية والفئات العمرية والقدرات، المشاركة في الأنشطة الرياضية التي تساهم في نمط حياة أكثر صحة.

ويقام في إطار هذه الشراكة “جناح اللياقة للسيدات” الذي يقع في قرية موانئ دبي العالمية في كايت بيتش للياقة. وقد صممته “موانئ دبي العالمية” بصفتها شريكاً للتحدي لتوفير بيئة آمنة وشاملة للنساء تتيح لهنّ ممارسة الرياضة في خصوصية تامة بمساعدة أفضل المدربات.

وسيستضيف الجناح دروس اليوغا والزومبا والبيلاتس والباليه والتحمّل وتكييف الجسم، إلى جانب سلسلة من الجلسات الافتراضية، والتي تستمر من الجمعة 30 أكتوبر إلى السبت 28 نوفمبر.

 وسيتم أيضاً تصميم سلسلة من الجلسات مدة كل منها 30 دقيقة خصيصاً لأصحاب الهمم كجزء من التحدي الذي يستمرّ  30 يوماً، ، مما يؤكد التزام “موانئ دبي العالمية” بالشمولية. وستتوفر الجلسات باللغتين الإنجليزية والعربية وسيديرها مدربون محترفون في مجال اللياقة.

وقالت مها القطان، الرئيس التنفيذي لإدارة الموظفين في “موانئ دبي العالمية”: “يسعدنا أن نكون شريكاً لـ”تحدي دبي للياقة” حيث سنعمل معاً على جعل الفعالية هذا العام الأكثر شموليةً، وذلك في إطار التزامنا المستمر بتعزيز صحة أفراد المجتمع في دبي والإمارات ككلّ. فقد سعى “تحدي دبي للياقة” على مدى السنوات الثلاث الماضية إلى تشجيع المواطنين والمقيمين والزوار والشركات والمدارس على تبني أسلوب حياة أكثر صحة وممارسة الرياضة يومياً. فالصحة جزء لا يتجزأ من ثقافة “موانئ دبي العالمية” ونفخر بدعم هذه المبادرة التي تتماشى مع قيمنا ورؤيتنا وتسهم في تحويل دبي إلى المدينة الأكثر صحة وسعادة ونشاطاً على مستوى العالم.”

من جانبه، علَّق سلطان أحمد بن سليم، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة “موانئ دبي العالمية”، قائلاً: “يعدّ دعمنا لـ”تحدي دبي للياقة” مثالاً آخر عن سعينا لتحقيق المساواة بين الجنسين وتعزيز الدمج والارتقاء بمستويات الصحة في مجتمعاتنا من خلال الاستثمار في الفرص التي تمكن الأفراد بكافة الأعمار والقدرات والخلفيات من الازدهار والنجاح. كما نأمل أن يلتزم كافة سكان دبي بتخصيص 30 دقيقة يومياً من وقتهم لممارسة الرياضة لمدة 30 يوماً متتالياً ويستفيدوا من فرص اللياقة المتوفرة على مستوى الإمارة.”

وقال أحمد الخاجة، المدير التنفيذي لمؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة: “يهدف تحدي دبي للياقة إلى تحفيز الجميع وتشجيعهم على تعزيز صحتهم ولياقتهم البدنية والعقلية باعتبارهما اللبنات الأساسية لتبني نمط حياة صحي، ولكونهما أيضاً عاملين أساسيين لتحقيق السعادة والنجاح. وينتهج التحدي هذا العام أسلوباً شاملاً يضمن للجميع إمكانية المشاركة في فعاليات الدورة الرابعة، والتي أخذت بعين الاعتبار إزالة أي حواجز تحول دون القدرة على المشاركة في الفعاليات والأنشطة التي يقدمها التحدي مجاناً للجميع. ومن هذا المنطلق، وجه التحدي دعوته لجميع أفراد المجتمع وحثهم على الانطلاق في رحلة لاستعادة النشاط والحيوية والتحفيز الذاتي لممارسة الرياضة كأسلوب حياة يومي، حيث يوفر برنامج التحدي لهذا العام العديد من الفعاليات الافتراضية والأنشطة الرياضية التي تناسب جميع الفئات العمرية والقدرات ومستويات اللياقة، وترحب بالجميع أفراداً أو مجموعات من الأصدقاء أو أسراً أو زملاء في العمل.”

وتعدّ الشراكة التي أقامتها “موانئ دبي العالمية” مع “تحدي دبي للياقة” جزءاً من شراكاتها الاستراتيجية القائمة في مجال الرياضة. فهي الشريك اللوجستي العالمي لفريق الكريكيت “رويال تشالنجرز بنغالور” والشريك اللوجستي الرسمي وشريك اللقب لفريق “رينو موانئ دبي العالمية للفورمولا 1″والشريك العالمي لـ “الجولة الأوروبية للغولف”، وراعي لقب الموسم المنتهي لبطولة “جولة موانئ دبي العالمية للغولف”.

وتستثمر “موانئ دبي العالمية” أيضاً، من خلال شراكتها مع “الجولة الأوروبية”، في لعبة الغولف من خلال دعم “اتحاد الإمارات للغولف” وفتح اللعبة أمام الفتيان والفتيات الإماراتيين. وستستفيد من مشاركتها في لعبة الغولف خلال “تحدي دبي للياقة” عن طريق إقامة تحدي الغولف للضربات قصيرة المدى في “قرية موانئ دبي العالمية في كايت بيتش للياقة.”. وستكون القرية مفتوحة للجميع وستستضيف جلسات تدريب خاصة لأصحاب الهمم.

 – انتهى –

لمحة عن “موانئ دبي العالمية”

تعد “موانئ دبي العالمية” المزود الرائد للخدمات اللوجستية المتكاملة الذكية على مستوى العالم، وعاملاً محفزاً لتدفق التجارة حول العالم. وتغطي القائمة الشاملة لمنتجاتنا وخدماتنا جميع نقاط الربط لسلسلة التوريد المتكاملة بدءاً من المحطات البرية والبحرية، وصولاً إلى الخدمات البحرية والمجمعات الصناعية، إضافة إلى الحلول التجارية القائمة على التكنولوجيا.

نقدم هذه الخدمات عبر شبكتنا العالمية المترابطة التي تضم 129 وحدةً تجاريةً في 55 بلداً في ست قارات، ما يعكس حضورنا البارز في كلٍّ من الأسواق ذات معدلات النمو المرتفعة والأسواق المتطورة على حدٍ سواء. وإننا نحرص في كل أماكن عملياتنا على دمج الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية للشركة في أنشطتنا، ونسعى لتقديم مساهمة إيجابية للاقتصادات والمجتمعات التي نعمل ونعيش فيها.

إن فريق عملنا المتفاني والمتنوع والمحترف الذي يضم ما يزيد عن 55,000 موظف من 134 بلداً، ملتزم بتقديم قيمة غير مسبوقة إلى عملائنا وشركائنا. وإننا نحقق هذا الهدف من خلال التركيز على بناء علاقات تعود بالنفع على جميع الأطراف مع الحكومات، وخطوط الشحن البحري، والتجار، وغيرهم من الأطراف المعنيين في سلسلة التوريد العالمية، وهي علاقات تستند إلى الثقة المتبادلة والشراكات طويلة الأمد.

إننا نقوم باستشراف المستقبل وتوقع التغيير واستخدام أحدث الأساليب التكنولوجية من أجل توسيع رؤيتنا في مجال الخدمات الرقمية بهدف العمل على تعزيز التجارة العالمية وتوفير الحلول التجارية الأكثر ذكاءً وكفاءةً وابتكاراً، وضمان تحقيق أثر إيجابي ومستدام على الاقتصادات والمجتمعات، بل والعالم بأسره.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s