د.مايا خوري أخصائية التجميل: حلولاً تجميلية بعيدة عن مشرط الجراح بنتائج فورية دون عوارض جانبية

10 سنوات أصغر بعيدًا عن مشرط الجراح:
التقنيات التجميلية الحديثة تغني عن الكثير من العمليات الجراحية وتعقيداتها
د.مايا خوري أخصائية التجميل: حلولاً تجميلية بعيدة عن مشرط الجراح بنتائج فورية دون عوارض جانبية

دبي، الإمارات العربية المتحدة – 26 فبراير 2020: منذ اللحظة الأولى التي ندخل فيها أي مكان عام يبدأ الناس بإصدار الأحكام حيث أن المظهر العام هو أول انطباع نتركه في مكان العمل أو في حياتنا اليومية عندما نقابل ناس جدد، مقاييس الجمال اليوم تطورت ودخول مواقع التواصل الاجتماعي خلق احتياجات جديدة ووفر فرص للعامة بأن يصبحوا مشاهير من خلال منصاتهم الاجتماعية الشخصية ما جعل النساء وأيضا الرجال يتهافتون لتحسين منظرهم العام ومن أهمها مظهر البشرة.
ويعتبر الحصول على بشرة صحية من أهم مقاييس الجمال الطبيعي وهو أمر بحاجة لمساعدة طبية بسبب العوامل الجوية وما نتعرض له يومياً من اشعة شمس وعوامل جوية غير طبيعية بالإضافة للتقدم بالسن وعوامل وراثية في بعض الحالات.
وتعليقاً على الموضوع تقول الدكتورة مايا خوري أخصائية الامراض الجلدية والتجميل من مستشفى الدكتور سليمان الحبيب: “من المستحيل إيقاف الزمن والعمر سوف يمر تاركاً أثاره على بشرتنا بطريقة غير مستحبة في بعض الأحيان، والعلم يقدم اليوم حلولاً بعيدة عن مشرط الجراح والحاجة لعملية جراحية للحصول على نتائج فورية بدون عوارض جانبية والحصول على بشرة أصغر عمراً كأننا أعدنا عقارب الساعة للوراء.”
واستعرضت خوري بعض الإجراءات التجميلية التي توفرها في عيادتها في مشفى الدكتور سليمان الحبيب بدون جراحة، وأضافت بقولها: “إذا كان ما يزعجك هو تجاعيد الجبهة وحول العينين فحقن البوتوكس هو الحل الأمن بكميات بسيطة الذي هو مادة بروتينية مشتقة من البوتولينيوم توكسين و التي ترخي العضلات المسؤولة عن ظهور التجاعيد التعبيرية و بالتالي ستخفي هذه التجاعيد لمدة تتراوح بين 4 – 6 شهور، ويمكن أيضا باستخدام هذه المادة القيام بإجراءات أخرى كرفع الحاجبين و شد العنق من غير جراحة، إجراء حقن البوتكس هو إجراء بسيط يتم في العيادة على يد طبيب مختص خلال دقائق و بدون أي عوارض جانبية أو ألم كما يمكن لهذه المادة عند حقنها في مواضع معينة مساعدة الأشخاص شديدي التعرق بإيقاف ذلك في أماكن مثل الكفين او منطقة تحت الساعد”.
وأشارت خوري –  الحاصلة على البورد الأمريكي والمختصة بالتجميل منذ ١٢ عاماً – إلى أن الحصول على بشرة مشدودة وصحية المنظر هو حلم كل النساء ولكن صعوبة العملية الجراحية وكلفتها كانت دائما العوائق الأساسية بالإضافة لمدة النقاهة الطويلة بعد تلك العملية، أما اليوم فعلم التجميل والطب المختص بالأمراض الجلدية أوجد حلولاً كيميائية توفر نتائج مماثلة للعمل الجراحي بدون استخدام مبضع الجراح وفي العيادة خلال دقائق معدودة من خلال (شد الوجه المائي)، الذي يعمل على شد الوجه بطريقة طبيعية من خلال حقن مواد مائية في نقاط معينة من الوجه ما يؤدي إلى شد الترهلات والتخفيف من مظهر التجاعيد وإعطاء مظهر أكثر نضارة بدون دخول غرفة العمليات ويمكن من العودة للعمل أو الحياة الطبيعية مباشرة بعد الإجراء”.
وأضافت الدكتورة مايا خوري: “العلوم التجميلية الحديثة تماشت مع نمط الحياة السريع الذي نعيشه ووفر حلول تجميلية طبيعية وبكلفة منخفضة تصل لأقل من 10٪ من قيمة العمل الجراحي للحصول على نتائج مماثلة”
وأوضحت أيضا أنه من الممكن الآن تصحيح وتجميل شكل الانف بدون أي عمل جراحي بطرق بديلة وتقنيات حديثة يوفرها مركز الدكتور سليمان الحبيب وذلك من خلال حقن مادة “الفيلر”، حيث تعتبر هذه المادة أمنة جدا ويمكن أيضا تعديل شكل مناطق معينة من الوجه كالفك والشفاه للحصول على المظهر المطلوب في العيادة.
ووفق الدكتورة مايا خوري، فإن التجميل يمثل جزء أساسي من المجتمع وأصبح عنوانًا رئيسًا في مجتمعنا اليوم فالسيدات يمكنهم اليوم الحفاظ على بشرة نقية بدون الحاجة لاستخدام مستحضرات التجميل بكثرة لتغطية عيوب البشرة فمن الممكن عن طريق جهازي “الثيرماج” و”الثيرا” وتقنية التقشير الكيميائي المتوفرين في مركز الدكتور سليمان الحبيب الطبي إعادة بناء مادة الكولاجين في البشرة المسؤولة عن شباب البشرة ومنظرها الصحي لبشرة نضرة وأكثر شباباً.
وتوفر الدكتورة مايا خوري في عيادتها شفط الدهون من المناطق غير المرغوب فيها من خلال أجهزة متطورة يوفرها مشفى الدكتور سليمان الحبيب كجهاز نحت الجسم الذي يعتبر ثورة في عالم التجميل فلم يعد من الضروري الخضوع للجراحة للتخلص من الدهون الزائدة بل يمكن ذلك بدون أي عمل جراحي ويمكن للمريض العودة للحياة الطبيعية بشكل فوري بدون أي تعطيل عن العمل او مضاعفات.
وتقول خوري: “بات لدينا حالياً بدائل فعالة للجراحة التجميلية والتي توفر نتائج رائعة خلال وقت قصير وبدون عمل جراحي وبكلفة قليلة، في مجتمعنا اليوم أصبحت البشرة الصحية والنضرة من أهل علامات الجمال وأصبحت الخيارات متنوعة وعديدة وفي متناول الجميع. وأنصح السيدات في التفكير جيداً في خياراتهم والبحث جيداً عند اختيار الطبيب المناسب المختص والمرخص للقيام بهذه الإجراءات التجميلية حيث ان علامات الجمال يجب ان تبقى في الحدود الطبيعية للحصول على منظر مرضي من خلال طبيب مختص يقدم النصيحة المناسبة ويعرض الخيارات التجميلية لتصحيح عيوب معينة او معالجة مشاكل في البشرة او ظهار بعض مكامن الجمال الطبيعية”.
وفي خطوة طموحة لتوسيع خدماته الطبية الأولية والوقائية والتجميلية، افتتح مستشفى الدكتور سليمان الحبيب أحدث فروعه لتوفير خدمات الرعاية الصحية الشاملة في شارع الشيخ زايد بدبي في عام ٢٠١٨
وقد تم تجهيز المركز التخصصي والعصري الجديد بالمختبرات والخدمات التشخيصية والطبية، إلى جانب صيدلية داخلية توفر مجموعة واسعة من المعدات الطبية والمنتجات الصيدلانية تحت سقف واحد.
مركز الدكتور سليمان الحبيب الطبي، وهو جزء من مستشفى الدكتور سليمان الحبيب في مدينة دبي الطبية، يوظف أحدث التقنيات  التجميلية عبر مجموعة من الكفاءات الطبية المتخصصة من ذوي الخبرة العالية محليا ودوليا ومن حملة البورد الأميركي والكندي وشهادات الزمالة الأوروبية وهم من خريجي أشهر الجامعات وكليات الطب وكذلك أعضاء معتمدين في أشهر الجامعات والمنظمات الطبية العالمية و قد انضمت الدكتورة مايا خوري لهذه المجموعة حيث ان الدكتورة مايا تحظى بخبرة ١٢ عاماً في مجال التجميل و تقدم في عيادتها الواقعة في مركز الدكتور سليمان الحبيب في دبي

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s