المؤتمر الدولي لمركبات المستقبل يناقش في يومه الثاني سبل تطوير البنية التحتية لتأمين خلايا الوقود الهيدروجيني

 27 نوفمبر 2019
خبراء التنقّل: السيارات العاملة بالهيدروجين تقدّم بديلاً مثالياً بدل السيارات العاملة بالوقود الأحفوري
المؤتمر الدولي لمركبات المستقبل يناقش في يومه الثاني سبل تطوير البنية التحتية لتأمين خلايا الوقود الهيدروجيني

دبي، الإمارات العربية المتحدة: دعا خبراء قطاع التنقل العالمي المشاركون في الدورة الخامسة من المؤتمر الدولي لمركبات المستقبل للتركيز بشكلٍ أكبر على تطوير البنية التحتية للانتقال نحو السيارات العاملة بالوقود الهيدروجيني، بشكلٍ يضمن تأمين بديلٍ صديقٍ للبيئة للتنقل.

وشهد المعرض الذي نظمته هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس “مواصفات” بالتعاون مع “ميسي فرانكفورت” الشرق الأوسط واختتم أعماله البارحة، مشاركةً واسعة من أهم خبراء القطاع في المنطقة والعالم، انطلاقاً من كونه أهم منصة إقليمية لخبراء قطاع التنقل.

وخلال جلسة حوارية ناقشت متطلبات البنية التحتية لتمكين التحوّل للمركبات الكهربائية وخلايا الوقود النظيف في الإمارات العربية المتحدة، سلط موهيت تياجي، من شركة ’بي إم دبليو‘ الضوء على أهم المواضيع المتعلقة بنجاح طرح السيارات العاملة بالوقود الهيدروجيني، وأثرها على مستقبل التنقل والخدمات اللوجستية في مدن المستقبل.

وقال تياجي: “سيكون الهيدروجين أحد أهم مصادر الطاقة لخلايا وقود المستقبل، والتي ستسهم بدورها في التحوّل بعيداً عن الوقود الأحفوري. وستشمل عملية التحوّل هذه جميع القطاعات، وستحقق منفعةٍ كبيرة على الطرقات. وعملت هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس بشكلٍ مكثّف لوضع الأطر القانونية والتشريعية اللازمة لطرح المركبات العاملة بخلايا الوقود الهيدروجيني، وهي الجهود التي لاقت ترحيباً واسعاً من خبراء القطاع”.

وأوضح تياجي أن الوقود الهيدروجيني والمصنّع سيلعب دوراً مهماً في نموذج التنقل حول العالم في المستقبل، فيما يمثّل الدعم الحكومي أحد أهم مفاتيح نجاحه. وقال في هذا السياق: “يعد الوقود الهيدروجيني أقوى المرشحين لاستبدال الوقود الأحفوري بدايةً من عام 2050، ونتوقع أن يتم استخدام 80% من كميات هذا الوقود لأغراض التنقّل على مختلف طرقات العالم. وفور اعتماد التقنيات والتشريعات التنظيمية ذات الصلة، سيتوجب على الحكومات العمل على تشجيع استخدام الوقود الهيدروجيني ودعم البنية التحتية التي تدعم التحوّل لهذه البدائل”.

وأضاف: “يتطلب نجاح هذا التحوّل تأمين بيئة عمل متكاملة، مثل ضمان الأداء العالي والقدرة على تأمين المخزون بشكلٍ سريع وآمن، مع تعزيز عمليات الانتاج والتخزين والخدمات اللوجستية ذات الصلة. ويجب العمل على تحقيق هذه الجوانب بشكلٍ متزامن لضمان بناء منظومة متكاملة من البنية التحتية والخدمات والوعي بأهمية التحوّل لبدائل الوقود الأحفوري. وبالإضافة إلى ذلك، لا بد من أن يكون الوقود الهيدروجيني بديلاً مستداماً ومعقول التكلفة ما يعزز جاذبيته بالنسبة للمستهلكين ويعزز فرص نجاحه”.

من جانبه، شرح السيد إروين برونو، مدير منتجات أنظمة الطاقة الهيدروجينية في منطقة أوروبا لدى شركة ’إير برودكتس‘، المنهجية التي يتوجب على الهيئات المعنية في المنطقة اعتمادها لتمكين التحوّل نحو السيارات العاملة بالوقود الهيدروجيني.

وقال السيد برونو: “ندرك جميعاً وجود التقنيات اللازمة لاعتماد الوقود الهيدروجيني، ونعلم أنها آمنة تماماً. وعلى المستوى العالمي، سجلت السيارات العاملة بالوقود الهيدروجيني أكثر من تسعة ملايين عملية إعادة تعبئة بالوقود، وهو انجاز جيد كبدايةٍ لمسيرة التحول هذه. وعملنا على وضع المعايير ذات الصلة على مدى الأعوام الماضية بهدف تطوير التقنيات والممارسات والعمليات المتقدمة لإعادة تعبئة السيارات بالوقود الهيدروجيني بشكلٍ آمن وعالي الكفاءة.

والآن وصلنا إلى مرحلةٍ لا بد فيها من الاستثمار في البنية التحتية لبناء شبكات التزوّد بالوقود البديل على مستوى أوسع. وتبدي العديد من الشركات رغبتها بدخول هذه السوق ودعمها، ولهذا لا بد من توفير الدعم الحكومي لهذه المنظومة بشكلٍ يشجع المزيد من أصحاب المصلحة على دخول هذه السوق الواعدة. وشهدنا نجاح هذا القطاع في أوروبا والولايات المتحدة واليابان، والتي تعد في الصدارة العالمية لتطوير ودعم التحوّل نحو التنقّل المعتمد على الوقود الهيدروجيني. وبالطبع فإن تمكّن هذه الدول من تحقيق هذا التحوّل هو نتيجة السياسات الحكومية الداعمة وأنظمة الضرائب المخفضة على الوقود الهيدروجيني والتمويل المقدّم لبرامج الطاقة. وبمجرد تأمين مصادر التمويل لهذه البرامج، ستنطلق مسيرة التحوّل والتي ستحقق النتائج المهمة بشكلٍ متتالٍ، ليتعاظم أثر هذه النتائج يوماً بعد يوم في مختلف المجالات”.

كما شهد المؤتمر الدولي لمركبات المستقبل على هامشه انعقاد معرضٍ مرافق استعرض أحدث السيارات الكهربائية من بعض أهم مصنعي المركبات الكهربائية مثل ’إم جي‘ و’بي إم دبليو‘ و’ميتسوبيشي‘ و’بورشه‘ و’شيفروليه‘ و’جاغوار‘ و’لاند روفر‘.

واستعرضت ’إم جي‘ سيارتها (ZS EV)، فيما سلطت ’ميتسوبيشي‘ الضوء على سيارتها (e-Evolution) المفاهيمية وسيارة (Outlander PHEV). واستعرضت ’بي إم دبليو‘ سيارتيها (i3S 120Ah Advance) و(i8 Roadster). وكان لـ’بورشه‘ حضورها المميز مع سيارة (Taycan) فيما شاركت ’جاغوار‘ بسيارة (I-PACE)، و’شيفروليه‘ بسيارة (Bolt).

للمزيد من المعلومات، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني التالي: http://www.mobility-future.com.

-انتهى-

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s