” القمة العالمية للمرأة” تناقش محركات التمكين الاقتصادي عبر أربع محاور”

أعلنت عن محاور برنامج الدورة الثانية
“القمة العالمية للمرأة” تناقش محركات التمكين الاقتصادي عبر أربع محاور
⦁ العدالة في عقود الشراء لصالح الشركات المملوكة للنساء ستقود لنحو 70 مليار دولار أرباح سنوية
⦁ 69% من المشاريع الصغيرة التي تملكها سيدات لا تحصل على خدمات مالية كافية حول العام


الشارقة، 06 نوفمبر 2019

أعلنت القمة العالمية للتمكين الاقتصادي للمرأة التي تنعقد دورتها الثانية تحت رعاية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، عن المحاور الأربعة التي تتبناها القمة كمرشد لجلساتها ونقاشاتها، وتنطلق أعمال القمة التي تنظمها مؤسسة “نماء” بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة يومي 10 – 11 ديسمبر المقبل في إمارة الشارقة بدولة الإمارات العربية المتحدة.

وتقدم القمة التي تحمل شعار “محركات التغيير”، منصة لمناقشة التحديات والفرص التي تتيحها تحولات الاقتصاد العالمي ودور الأفراد والمؤسسات في توظيفها لصالح مشاركة المرأة في الاقتصاد العالمي وريادتها لقطاعاته ومؤسساته، إلى جانب تحديد التوجهات الجديدة والسياسات والقرارات التي تمكن المرأة من النمو بشكل عادل ومتكافئ.

ويركز برنامج القمة في محوره الأول، على عمليات الشراء المراعية للنوع الاجتماعي، عبر بحث أولوية دعم المؤسسات الحكومية والخاصة لمشاريع سيدات الأعمال، بما يضمن لها عوائد وإيرادات دائمة تؤهلها للمنافسة والاستمرارية، خاصة في الأعوام الأولى من تأسيسها، ويساهم بتمكين المرأة على المدى البعيد.

كما يتناول المحور الثاني، مشاركة المرأة في سلاسل القيمة من خلال دعم مساهمتها في مراحل الإنتاج المختلفة وشبكات التوريد والتوزيع، بحيث تتمكن المشاريع النسائية من المشاركة الشاملة في النشاط الاقتصادي، وتشكل هذه المشاركات في سلاسل القيمة أكثر من ثلثي السلع والخدمات في جميع أنحاء العالم.

ولا تزال نسبة مشاركة الرجال تتجاوز أربع مرات في مجال ريادة الأعمال مقارنة بالسيدات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وآسيا الوسطى، وفق تقديرات المرصد العالمي لريادة الأعمال لعام 2017، وتتطلع المصادر الدولية إلى تعزيز عمليات الشراء من شركات تملكها سيدات أعمال وأدماج عدد أكبر من هذه الشركات في سلاسل القيمة في قطاعت مختلفة كالزراعة والطاقة والتكنولوجيا والتعليم وغيرها.

ويسلّط برنامج القمة الضوء في المحور الثالث على مبادئ تمكين المرأة، التي تهدف إلى توجيه المؤسسات لتمكين المرأة في ميادين العمل والأسواق والمجتمع، استرشاداً بمبادرة مشتركة بين هيئة الأمم المتحدة للمرأة والاتفاق العالمي للأمم المتحدة، أُطلقت عام 2010 وتحمل التسمية ذاتها، وتتمحور حول إعداد قيادة عالية المستوى للشركات من أجل تحقيق التكافؤ في الفرص، وتشجيع التعليم والتدريب والتنمية المهنية للمرأة، وتنفيذ تنمية الشركات، وسلاسل التوريد، والممارسات التسويقية التي تسهم في تمكين المرأة.

وتتوزع نسبة مشاركة المرأة في الإمارات على النحو التالي: وظائف القطاع العام أكثر من 66% وفي قوى العمل الوطنية 25% وفي الأعمال الحرة 15% وفي المشاريع الصغيرة والمتوسطة 30%، بينما تتجاوز نسبة التحاق الإماراتيات بالتعليم العالي بعد تخرجهن في المدارس الثانوية 77%، وفق أرقام الاستراتيجية الوطنية لتمكين وريادة المرأة في دولة الإمارات 2015-2021.

ويشكّل قطاع صاحبات الأعمال 10% من إجمالي القطاع الخاص الإماراتي، بحسب أرقام سيدات أعمال، حيث هناك أكثر من 23 ألف سيدة أعمال تدر مشاريعهن حوالي 13 مليار دولار، وتمتلك السيدات 33% من المشروعات التي تزيد إيراداتها على 100 ألف دولار، كما تصل مساهمة المرأة في سوق العمل إلى حوالي 46.6 % من سوق العمل في الدولة.

وفي المحور الرابع تطرح القمة مسألة وصول المرأة لجهات التمويل، من خلال تحسين فرص الحصول على الدعم للمشروعات، وبحث إزالة القيود والعقبات فيما يخص خدمات التمويل وممارسات الإقراض وسياساتها وآليات منحها، ولا تزال النتائج في هذا المجال متواضعة بحسب مؤشرات هيئة الأمم المتحدة للمرأة.

وتوضح المؤشرات العالمية أن 63% – 69% من المشاريع الصغيرة التي تملكها السيدات لا تحصل على خدمات مالية كافية حول العام، ما يؤدي إلى فجوة ائتمانية تقدر ما بين 260 و320 مليار دولار أمريكي.

ويبحــث المشاركون في القمة ســبل تطويــر الاستراتيجيات الحاليــة، والفــرص الكامنــة، والدراســات التــي تســهم فــي تمكيــن المــرأة فــي القطاعــات التــي لا تحظــى فيهــا بفــرص كافيــة كمجــالات التوريــد والشــراء، والتمويــل، وتخطيــط المــدن، ومجــالات العلــوم والتكنولوجيــا والهندســة، والرياضيــات، التــي مــن شــأنها تشــجيع المنظمــات المعنيــة للالتزام بتدابيــر وخطــط واضحــة لتغيــر ذلــك الواقــع.

يُذكر أن الدورة الثانية من القمة يتواصل فيهـا تـداول تلـك المناقشات المهمـة وبذل الجهـود اللازمـة بالإضافـة إلى إيجـاد منبـر لمناقشـة مـا يطـرأ مـن أمـور أخـرى تؤثـر علـى التمكين الاقتصـادي للمـرأة، وعـرض نتائـج برامـج المبادرات الرئيسـية والالتزامات التي تعهدت بهـا تلـك المؤسسات والشركات والمنظمات بتوفير بيئة اقتصادية داعمة للمرأة من خلال تنفيذهم لمبادئ هيئة الأمم المتحدة للمرأة.
-انتهى-
مرفق صور:
⦁ صور عامة من سيدات في قطاع الاعمال
⦁ صورة ريم بن كرم
⦁ شعار “القمة العالمية للتمكين الاقتصادي للمرأة”

لمزيد من الاستفسارات حول الخبر يرجى التواصل مع :
ديمة الأسطل
الشبكة الوطنية للاتصال والعلاقات العامة –NNC
00971566272174

مؤسسة “نماء” للارتقاء بالمرأة
انطلقت مؤسسة “نماء” للارتقاء بالمرأة في عام 2015، بموجب مرسوم أميري أصدره صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، برئاسة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة.
تسعى “نماء” إلى توفير البيئة والظروف المواتية لتعزيز تكافؤ الفرص بين الجنسين، وتحقيق التكامل الاقتصادي والاجتماعي الشامل، حيث ترتكز في رؤيتها وفلسفتها على أن الارتقاء بالمرأة محور أساسي لتحقيق التنمية المستدامة في المجتمعات.
تعمل “نماء” من خلال مؤسساتها الثلاث، مجلس سيدات أعمال الشارقة، ومجلس إرثي للحرف المعاصرة، وأكاديمية بادري للمعرفة وبناء القدرات، وبالتعاون مع عدد من المنظمات والمؤسسات المحلية والدولية، على تبني وتفعيل برامج ومبادرات داعمة ومحفزة للمرأة في المجالات الاقتصادية والمهنية والاجتماعية وفق منهج متكامل يضمن لها وللمجتمع تفعيل كافة قدراتها، وتوسيع نطاق الفرص.

القمة العالمية للتمكين الاقتصادي للمرأة
تُنظم القمة العالمية للتمكين الاقتصادي للمرأة تحت رعاية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، والراعي الفخري للمبادرة العالمية لإدماج المرأة، لتحقيق “أهداف التنمية المستدامة” بشأن التمكين الاقتصادي للمرأة بحلول عام 2030، التي تبنتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2015.
وتعكس القمة حجم التعاون الكبير والمهم بين مؤسسة نماء وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، للعمل معاً لحشد كل الجهود والطاقات لدعم وتمكين المرأة اقتصادياً، وذلك في إطار دعم المؤسسة للبرنامج العالمي “تكافؤ الفرص لرائدات الأعمال”، الذي يهدف تطبيقه محلياً إلى ضمان تكافؤ الفرص بين الرجل والمرأة في مجال ريادة الأعمال في الشارقة، والإمارات.
وتعقد القمة الثانية بحضور مجموعة من القياديات والخبراء والشركاء والمسؤولين لمناقشة أبرز العوامل التي تساعد على دعم إدماج المرأة في مختلف القطاعات والتحديات التي يمكن أن تعيق هذه التوجهات، إلى جانب الخروج بتوصيات تسهم في توفير بيئة داعمة ومحفزة للمرأة في المؤسسات العامة والخاص.
وكان قد شارك في القمة الأولى في 2017 أكثر من 70 متحدثاً رئيساً من كبار الشخصيات والوزراء ومسؤولي المنظمات المحلية والدولية والخبراء والمتخصصين ورواد الأعمال.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s