تعاونوا على فعل الخير مع شويترام وماستركارد وبرنامج الأغذية العالمي

تعاونوا على فعل الخير مع شويترام وماستركارد وبرنامج الأغذية العالمي

تنظّم شويترام، للعام الخامس على التوالي، حملة خيرية عبر متاجرها في دبي لمساعدة برنامج الأغذية العالمي في تقديم وجبات مدرسية للأطفال الأقل حظاً في منطقة الشرق الأوسط. وستقوم شويترام حتى 31 ديسمبر 2019، بالتبرع بمبلغ يتراوح بين درهم إماراتي وأربعة دراهم لبرنامج الأغذية العالمي في كل مرة يقوم فيها المستهلك بشراء منتج يحمل ملصق الحملة “Goodness Foods”. والجدير بالذكر أن درهماً واحداً هو متوسط قيمة وجبة مدرسية مغذية لأحد الأطفال في العالم وفقاً لبرنامج الأغذية العالمي.

واستناداً إلى نجاح حملة العام الماضي، والتي شهدت التبرع بأكثر من مليون وجبة مدرسية للأطفال الأقل حظاً في المنطقة، وفي إطار التزامها بأن تكون قوةً تعمل من أجل الخير، تعهدت ماستركارد بدعم شويترام وبرنامج الأغذية العالمي لتحقيق هدف البرنامج المتمثل في القضاء على الجوع في العالم. كما تتضمن الحملة توجيه دعوة إلى عملاء شويترام، من 15 نوفمبر وحتى نهاية العام، للمساهمة في تقديم التبرعات لبرنامج الأغذية العالمي عند دفع ثمن مشترياتهم، حيث ستقوم ماستركارد بمكافأة كرم المتسوقين من خلال التبرع بضعف المبلغ الذي يتبرّع به كل عميل عند سداد قيمة مشترياته باستخدام بطاقات ومنتجات ماستركارد المختلفة.

ومنذ عام 2015، قامت شويترام بجمع وتقديم حوالي مليوني دولار أمريكي لبرنامج الدعم الغذائي الذي ينفذه برنامج الأغذية العالمي في منطقة الشرق الأوسط وغرب إفريقيا، حيث تعمل شويترام. وقد تم تخصيص معظم هذه الأموال لبرنامج الوجبات المدرسية في كلٍّ من الأردن وبنين. ويعد برنامج الوجبات المدرسية التابع لبرنامج الأغذية العالمي حافزاً قوياً لأولياء الأمور الأقل حظاً لإرسال أطفالهم إلى المدرسة، حيث يمكنهم هناك الحصول على وجبات مغذية. ومن ناحية أخرى، يساهم البرنامج بشكل إيجابي في الاقتصاد الوطني من خلال دعم المزارعين وموردي الأغذية المحليين.

وفي هذه المناسبة، قال ليكهو باجاراني، رئيس مجلس إدارة شويترام: “يعد التزام شويترام تجاه المجتمعات التي نعمل بها جزء لا يتجزأ من تاريخنا وثقافتنا المؤسسية. وقد اخترنا منذ خمس سنوات الانضمام إلى برنامج الأغذية العالمي وبذل الجهود لتزويد أكبر عدد ممكن من الأطفال بالطعام المغذي الذي يحتاجونه ليتمكنوا من الذهاب إلى المدرسة، والتركيز في دراستهم، وعيش حياة صحية وتحقيق إمكاناتهم، ونحن عازمون على مواصلة هذه الجهود لعشر سنوات أخرى. إن علاقتنا طويلة الأمد مع برنامج الأغذية العالمي وشركة ماستركارد، والتي مكنتنا من دعم هذه القضية التي نشعر بارتباطنا الوثيق بها، ستسمر في النمو. وهنا لا بد لنا أن نشكر عملاءنا الكرام وموظفينا على دورهم الكبير في إنجاح هذه الجهود طوال السنين الماضية، حيث أنهم يشكلون المحرك الرئيسي لمشاركتنا في هذه المبادرة”.

هذا وتشارك ماستركارد بشكل فعال في معركة القضاء على الجوع بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي في دولة الإمارات العربية المتحدة وحول العالم، حيث تعمل في إطار شراكة عالمية مع هذه المؤسسة منذ عام 2012. وتهدف هذه الجهود المشتركة بين ماستركارد وبرنامج الأغذية العالمي إلى مساعدة المجتمعات الأقل حظاً في سعيها لإنهاء الجوع والفقر للأجيال القادمة. ولقد تمكنت شركة ماستركارد، وبدعم من عملائها وشركائها، مثل شويترام، من جمع تبرّعات لأكثر من 33 مليون وجبة لصالح برنامج الأغذية العالمي من خلال 84 حملة وفعالية العام الماضي. ومنذ عام 2015، قام موظفو ماستركارد بعشرين بعثة إلى المكاتب الميدانية لبرنامج الأغذية العالمي واستعانوا بخبراتهم المهنية لتحليل مردود التكلفة لبرنامج الوجبات المدرسية، والمساعدة في دعم هذه القضية لتعزيز الاستثمار في هذا البرنامج؛ وبالفعل أثبت تحليل التكاليف والفوائد أن كل دولار واحد يتم استثماره في برنامج الوجبات المدرسية يحقق عائد اقتصادي يصل إلى 10 دولارات.

من جانبه، قال مصطفى قاسم، نائب الرئيس لشؤون التسويق والاتصال المؤسسي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في ماستركارد: “تلتزم ماستركارد بدعم ومساندة المجتمعات التي تعمل بها وتحرص على تحقيق أثر إيجابي في حياة ملايين الناس في جميع أنحاء العالم. وتأتي شراكتنا مع شويترام في إطار تعهدنا بتوفير وجبات طعام للأطفال الأقل حظاً في جميع أنحاء العالم، كجزء من شراكتنا العالمية مع برنامج الأغذية العالمي. إن تحقيق النجاح من خلال عمل الخير هو جوهر أعمالنا، ونحن نعمل على تحقيق ذلك من خلال إقامة شراكات تتيح لنا تقديم جهود لا تقدّر بثمن في مجتمعاتنا”.

بدوره قال مجيد يحيى، مدير مكتب برنامج الأغذية العالمي في الإمارات العربية المتحدة وممثل البرنامج لدى دول مجلس التعاون الخليجي: “نحن فخورون بشراكتنا المستمرة مع شويترام وماستركارد، حيث يسهم دعمهما المستمر واتساع نطاق انتشارهما في تعزيز جهودنا المتواصلة لتعزيز الوعي العام بقضية الجوع وزيادة التمويل لمكافحتها. ونحن بأمس الحاجة لكليهما لنتمكن من  لإنجاح مهمة البرنامج وضمان حصول العديد من الأطفال والأسر التي تعاني من الجوع وانعدام الأمن الغذائي، على الدعم الذي يحتاجونه، ليستمر التفاؤل بمستقبلٍ خالٍ من الجوع”.

هذا وتركز شراكة ماستركارد وشويترام مع برنامج الأغذية العالمي على أهمية توفير الوجبات المدرسية وقدرتها الكبيرة على تحسين صحة الأطفال، ومعدل التحاقهم بالمدارس، والتنمية المعرفية، بالإضافة إلى فوائد عديدة تنعكس على حياتهم المستقبلية. وفي كثير من الحالات، تعتبر الوجبة المدرسية -والتي تعد أحياناً الوجبة المغذية الوحيدة التي يتلقاها الطفل- مفتاحاً لإطلاق الإمكانات الكاملة للأطفال ومساعدة المجتمعات على تحقيق الاكتفاء الذاتي. إن خلق الفرص التي تمكن المستهلكين من فعل الخير بسهولة يوضح القيمة التي يحققها التعاون الفعال  بين المؤسسات المختلفة والتي تساهم في إحداث فرق في حياة من هم أقل حظاً.

-انتهى-

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s