الأميرة “فيروز” تقطف رحيق المعرفة في من “ألف ليلة وليلة : الفصل الأخير

حب وحبر … توليفة من الجمال والدهشة

الأميرة “فيروز” تقطف رحيق المعرفة في من “ألف ليلة وليلة : الفصل الأخير”

الشارقة،26 أبريل2019

بين رقصة وأخرى تنتهي حكاية، وبين حكاية وأخرى تبدأ رقصة جديدة، كثافة من اللون والصورة والدهشة، خليط تنساب فيه الموسيقى مع إيقاعات الضوء على المسرح الخشبي، لتروي من خلاله شهرزاد قصة أميرتها “فيروز” التي ذهبت في رحلتها السحرية نحو عوالم البحث عن جمال الحقيقة، في العرض الفني الخيالي “ألف ليلة وليلة: الفصل الأخير”، الذي أنتجه مسرح المجاز بالتعاون مع “مالتبل إنترناشونال” بالتعاون مع 7فنجرز و” Artists in Motion” ، ويستضيف عروضه حتى 27 من أبريل الجاري.

ويروي الفصل الأول من العمل الذي يقدم على مسرح المجاز فاتحة لاحتفالات إمارة الشارقة بنيلها لقب العاصمة العالمية للكتاب للعام 2019، قصة الأميرة فيروز، ابنة الملكة شهرزاد، والملك شهريار، الفتاة المزنّرة الجمال، والمطرّزة بالحب، صاحبة القلب المعطاء، التي جاءت من مكانها البعيد تلبية لطلب الملكة التي أوصت بإحضار غرض ثمين يحتاج للحصول عليه شخص بقلب مليء بالمحبة مفعم بالجمال، فترشدها إلى أول الطريق، لتذهب الأميرة في رحلة البحث عن هذا الغرض.

تطلب شهرزاد من الأميرة الذهاب إلى قصر مسكون بالعزلة والوحدة، جدرانه يكتنفها الصمت، ملكه يحيا في عتمة أبدية من الحزن، بعد أن فقد الفتاة التي أحبها وأراد الزواج منها عندما سقط عليه سحرٌ أسود جعل محبوبته حبيسة شجرة انفصلت إلى نصفين، توصيها بالدخول إلى حديقة القصر، باحة سحرية، وشجرة سقيت من الدموع، لها جذور تطال كلّ من يقترب ليخلّص الأميرة من براثن السحر، فتذهب الأميرة على إيقاعات الموسيقى الدافئة وبثوبها المطرّز بأقمشة الحرير والذهب لتخلّص الملك مما هو فيه، لتجلب ثمرة الحب، وتعود بها إلى الملكة.

وتدخل الأميرة باحة القصر، ويبدأ سجال الرقص والدهشة عندما تجد الملك جالساً على عرشه، لتأخذ بيده في حركة سحرية أراد لها مخرج الرقصات المنفذ للعمل أن تكون خاطفة وسريعة ومليئة بالحديث، لتبدأ بعدها في إيقاظه مما هو فيه، فتسحبه تارة من يده وأخرى من قدمه إلى أن تبدأ في دقّ قلبه من جديد على إيقاع الكمنجات السريعة، فينتفض ويبدأ سريان الحبّ في قلبه من جديد ليقضي على السحر الأسود ويخلّص محبوبته من هذا الحبس، فتكتشف فيروز بأن الغرض الذي حصلت عليه قارورة حبر.

بعد أن يلتقي الملك محبوبته، يطيران معاً على أجنحة الرقص، معلقين على حبال من الحرير، وعلى إيقاع أغنية “راوي” التي قدمتها بصوتها العذب الفنانة الجزائرية سعاد ماسي، في توليفة ساحرة نجح صنّاع العمل من أن يبهروا الجمهور من خلال الإتقان المتميز للحركات والاحترافية العالية في الأداء، ما حوّل خشبة المسرح إلى عالم من الفنتازية السحرية التي اشتملت على إيقاعات موسيقية وتعبيرات راقصة وإضاءة لعبت دوراً كبيراً في تصوير الأحداث وتجسيد أمكنتها لتمثل بشكلها الواقعي من خيوط الضوء، لتترك مشهداً لا ينسى من الحكايات التي لا تنتهي.

وبني العرض على مشاهد بصرية صاغها 13 فناناً على صعيد مختلف فنون الأداء، والموسيقى، والاكروبات، وفنون الضوء والظل، إذ استطاعت المشاهد أن تسرد في إيقاعين الأول قائم على التعبير الأدائي الحركي المنسجم مع عزف الأوركسترا المكونة من 51عازفاً، والثاني قائم على صوت الراوي في العمل الذي يدفع العرض في منحى الحكاية ويقود أبطاله إلى مغامراتهم.

-انتهى-
مرفق صور:
١-٦. صور خلال مشهد الاميرة فيروز من عرض ألف ليلة وليلة : الفصل الأخير

لمزيد من الاستفسارات حول الخبر يرجى التواصل مع :
ديمة الأسطل
الشبكة الوطنية للاتصال والعلاقات العامة –NNC
00971566272174

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s