إم بي آند إف تطلق “ليغاسي ماشين فلاينغ تي، أولى آلات قياس الزمن المخصصة للنساء

“ليغاسي ماشين فلاينغ تي”

إم بي آند إف تطلق أولى آلات قياس الزمن المخصصة للنساء

دبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 13 مارس 2019: تفخر إم بي آند إف بتقديم آلة قياس الزمن “ليغاسي ماشين فلاينغ تي”، لتكون أولى قطع الفن الساعاتي ثلاثي الأبعاد المخصصة للنساء من إبداع العلامة.

حتى أكثر أشكال الحياة جرأة التي لا يمكن التنبؤ بها، عندما تتم مراقبتها عن بعد، نجدها تشكل أنماطاً وتتسلسل في دورات حياتية. هذه حقيقة أساسية تكمن خلف كل الوجود الإنساني؛ سواء كان فردياً أو جماعياً. وبالنسبة إلى ماكسيميليان بوسير و”إم بي آند إف”، تأتي الطاقة الإبداعية في صورة دورات مدة كل منها سبع سنوات. ففي العام السابع لتأسيس “إم بي آند إف” ولدت مجموعة “ليغاسي ماشين”، وتم افتتاح أولى صالات عرض “ماد غاليري” في جنيڤ، وفُتح الباب أمام إبداعات “إم بي آند إف” المشتركة. يزيح العام الرابع عشر لتأسيس “إم بي آند إف” الستار عن طريق جديد لاستكشاف قياس الزمن، يعد تطوراً للآفاق الإبداعية للمؤسس والشركة على حد سواء.

تأتي بعلبة مستديرة من الذهب الأبيض، ذات إطار مقوس بشكل حاد، وعروات ممدودة رشيقة، مرصعة بالكامل بأحجار الألماس. ومن الإطار ترتفع قبة عالية من البلور الصفيري محدبة بشكل باذخ. وأسفل هذه القبة، توجد صفيحة الميناء المنحنية ببراعة فائقة، باللون الأسود السائل بطبقات ممتدة من الورنيش، أو تتلألأ بأحجار الألماس البيضاء المتقدة.

وداخل صفيحة الميناء تشكل فتحة بطينية غير متماثلة إطار قلب محرك إبداع “إل إم فلاينغ تي”؛ وهو عرض متحرك لتوربيون محلق ينبض بمعدل هادئ يبلغ 2.5 هرتز (18000 ذبذبة في الساعة). ويبرز التوربيون عالياً فوق بقية أجزاء المحرك؛ وهو عمود ديناميكي حركي لا يقف إلا على مسافة قصيرة من ذروة قبة البلور الصفيري. وأعلى قفص التوربيون العلوي تم تثبيت ألماسة واحدة كبيرة الحجم تدور بشكل متزامن مع التوربيون المحلق، حيث ينبعث منها السطوع المتقد الذي يميز أفضل الأحجار الكريمة جودة.

وعند موضع الساعة 7 – في إشارة أخرى إلى الفكرة الرقمية التي تمتد على مدار تصميم “إل إم فلاينغ تي” – يوجد ميناء من الورنيش الأبيض أو الأسود يعرض الساعات والدقائق بواسطة عقربين أنيقين بشكل أفعواني من الذهب المزرقن. ويميل هذا الميناء إلى أعلى بزاوية ميل تبلغ 50 درجة، بحيث لا يتمكن من قراءة الزمن إلا مرتدي الساعة، ما يعد صلة حميمة بين الساعة ومن ترتديها تسلط الضوء على الطبيعة الشخصية لآلة قياس الزمن “إل إم فلاينغ تي”.

وعلى الجهة الخلفية من العلبة، يتخذ نابض التعبئة الأوتوماتيكية شكل شمس ثلاثية الأبعاد من الذهب الأحمر، ذات أشعة منحوتة، ليوفر لآلة قياس الزمن “إل إم فلاينغ تي” أربعة أيام من الطاقة الاحتياطية.

وتصميم “ليغاسي ماشين فلاينغ تي” مليء بالروابط المستمدة من تأثيرات الأمومة والتأثيرات الأنثوية في حياة ماكسيميليان بوسير. يقول بوسير: “أردت أن تتميز “إل إم فلاينغ تي” بامتلاك خلاصة الأنوثة كما عكستها النساء في حياتي، وخصوصاً والدتي. ولهذا كان يجب أن تجمع بين الأناقة الفائقة والحيوية الهائلة. وقد كانت بنية التوربيون المحلق التي تشبه العمود أمراً شديد الأهمية بالنسبة إليّ، حيث شعرت بشكل قوي جداً أن النساء يشكلن دعامة – عمود – الإنسانية. وفي الوقت نفسه، هناك طبقة أخرى من المعنى الكامن تأتي من النابض الذي يتخذ شكل الشمس، والتي تتضمن العنصر المانح للحياة؛ فهي مصدر أسباب العيش الذي ننجذب نحوه وحوله”.

تم إطلاق “ليغاسي ماشين فلاينغ تي” في ثلاثة إصدارات، جميعها من الذهب الأبيض ومرصعة بأحجار الألماس:
الإصدار الأول بصفيحة ميناء من الورنيش الأسود مع علبة مرصعة بأحجار الألماس بقطع دائري،
الإصدار الثاني بصفيحة ميناء وعلبة كلاهما مرصع بالكامل بأحجار الألماس بقطع دائري،
الإصدار الثالث بصفيحة ميناء وعلبة كلاهما مرصع بالكامل بأحجار الألماس بقطع مستطيل.

“ليغاسي ماشين فلاينغ تي” بالتفصيل

مصادر إلهام “إل إم فلاينغ تي”

بدأت العملية الإبداعية التي تقف خلف “ليغاسي ماشين فلاينغ تي” قبل أربع سنوات، عندما بدأ ماكسيميليان بوسير يفكر في صنع شيء مستلهم من التأثيرات الأنثوية في حياته. يقول بوسير: “أنشأت “إم بي آند إف” لعمل ما أؤمن به، ولصنع قطع منحوتة ثلاثية الأبعاد من الفن الحركي تشير إلى الزمن. وقد كنت أبدع لنفسي، وهي الطريقة الوحيدة التي كان يمكن بها صنع كل هذه القطع المجنونة والجريئة على مدى السنوات الماضية. ولكن في مرحلة ما، ظهرت لديّ رغبة لإبداع شيء ما من أجل النساء في عائلتي، واللاتي كنت محاطاً بتأثيرهن طوال حياتي، ومن ثم تحديت نفسي لعمل شيء من أجلهن”.

جاء إلهام صنع هذا الإبداع من الجمع بين الصفات التي تبدو غير متوافقة، والتي ميزت الشخصيات النسائية العظيمة في حياة ماكسيميليان بوسير. وكانت الأناقة صفة أساسية، ولكن بالمثل كانت الطاقة المعدية التي يمكنها أن تأسر حشداً كاملاً من الناس. وتجسد خطوط وتكوين “ليغاسي ماشين فلاينغ تي” هذه الصفات، كونها صافية ونقية بنفس القدر الذي تتمتع به أي آلة أخرى من آلات قياس الزمن “ليغاسي ماشين”، ولكن مع ديناميكية وحيوية توربيون محلق مركزي.

وقد أدت الطبيعة الحميمة والشخصية لآلة قياس الزمن “إل إم فلاينغ تي” إلى تحديد الوضع النهائي لمؤشر الزمن عند موضع الساعة 7 على صفيحة الميناء، مع إمالة ميناء الورنيش الأبيض أو الأسود لهذا المؤشر بدرجة 50 ليواجه من ترتدي الساعة. والرسالة وراء ذلك خفية ولكنها واضحة؛ وهي أنه أياً كان مالك ومرتدي “ليغاسي ماشين فلاينغ تي”؛ فإن وقته ملك له وليس لأحد غيره.

الكشف عن الجانب الأنثوي من “إم بي آند إف”

يقول ماكسيميليان بوسير: “آخر ما أردت فعله هو أن آخذ ساعة رجالية، وأقوم بتغيير حجمها، وألونها بلون مختلف، ثم أطلق عليها ساعة نسائية”. فكل إبداع من إبداعات “إم بي آند إف” تجتمع مكوناته معاً بعملية معقدة، وهي عملية متساوية الأجزاء؛ من فكرة ماكس بوسير الأصلية، ودقة تصميم إريك غيرود، والبراعة الميكانيكية للفريق التقني الداخلي. ويُعد الترابط الجمالي والفلسفي أمراً أساسياً للوصول إلى النتيجة النهائية، بدءاً من آلة قياس الزمن المغامرة الجريئة “هورولوجيكال ماشين رقم 5 – أون ذا رود أغين”، وصولاً إلى آلة قياس الزمن عالية التعقيد الطموحة تقنياً “ليغاسي ماشين بربتشوال”.

ولإظهار مستوى مختلف من التنقيح والتحسين على آلة قياس الزمن “إل إم فلاينغ تي” النسائية، تمت إعادة تصميم علبة “ليغاسي ماشين” بشكل كامل. حيث تم تقليص ارتفاع وقطر العلبة من أجل نقل التركيز إلى قبة البلور الصفيري المحدبة للغاية. بينما تم تقليل سمك العروات، وتأكيد انحناءاتها، مع إدخال شطبات عميقة لإبداع مظهر أكثر أناقة.

تم تليين الخطوط القاسية أو الخطوط المحددة بشكل خاص، على امتداد “إل إم فلاينغ تي”، كما هي الحال في مثال عقربي الساعات والدقائق، واللذين يتخذان شكلاً متموجاً، وهو الشكل الذي يتكرر في أشعة نابض التعبئة الأوتوماتيكية المصمم على شكل شمس.

يتم تسليط الضوء على مفهوم عدم التماثل في تصميم “إل إم فلاينغ تي”؛ بدءاً من مكان عرض الزمن عند موضع الساعة 7، وصولاً إلى فتحة صفيحة الميناء البطينية التي تشكل إطاراً للتوربيون البارز. حتى قفص التوربيون نفسه يتبنى مفهوم عدم التماثل، حيث يختار جسراً علوياً ثنائي القوس مثبتاً فوق دعامة، بدلاً من فأس القتال المتماثلة التي تعتلي قمة جميع آليات توربيون “إم بي آند إف” الأخرى.

وعلى امتداد تصميم “ليغاسي ماشين فلاينغ تي” نُسجت إشارات خفية إلى جوانب الأنوثة التي لصداها الرنين الأقوى لدى ماكسيميليان بوسير؛ مثل الزخارف الشمسية لنابض التعبئة الأوتوماتيكية، والبنية العمودية للتوربيون، واللذين يصوران مفهومي منح الحياة والدعم.

عن المحرك

يوجد السلف الميكانيكي لآلة قياس الزمن “ليغاسي ماشين فلاينغ تي” غالباً في مجموعة “هورولوجيكال ماشين”، وتحديداً في سلسلة “إتش إم 6” وآلة قياس الزمن “إتش إم 7 أكوابود”.

وفي مفارقة لمعظم حركات الساعات الحديثة، التي تتخذ نهجاً شعاعياً متحد المستوى لبناء الحركة؛ يستخدم محرك “إل إم فلاينغ تي” نهجاً رأسياً ومتحد المحور. ويُعد التوربيون المحلق السينمائي، الذي يبرز بجرأة خارج صفيحة ميناء “إل إم فلاينغ تي”، مثالاً مذهلاً من الناحية البصرية على ضابط الانفلات (مجموعة الميزان) الدوّار، ويبتعد في تباين تام عن آليات التوربيون المحلق الأخرى، التي عادة لا تغامر بعبور حدود موانئ ساعاتها المحيطة بها.

تُثبّت آليات التوربيون المحلق، كما يوحي اسمها، فقط إلى قاعدتها، من دون وجود جسر موازنة لتقييد الحركة الجانبية في الأعلى. وهذه الحاجة المتزايدة إلى الصلابة الشاملة، هي السبب وراء الوضع الثابت المتحفظ لمعظم آليات التوربيون المحلق داخل حركاتها. أما “ليغاسي ماشين فلاينغ تي” فتنفصل متحررة عن هذه الحاجة المحدودة لأمن الحركة، لتعرض بثقة بالغة التوربيون المحلق بكل بهائه.

برز تحدٍ إضافي مختلف في بنية “إل إم فلاينغ تي”، كان هو شكل قفص التوربيون العلوي، والذي يتسبب بوجود كتلة على أحد جانبي التوربيون أكبر من الجانب الآخر. ومن أجل تحقيق التعادل بين كتلتي الجانبين وضمان بقاء الآلية متوازنة، تم إخفاء ثقل الموازنة تحت حامل التوربيون، على الجانب المقابل لقفص التوربيون العلوي.

ومن أجل عرض الزمن بأكبر قدر ممكن من الدقة على الميناء المائل إلى أعلى بزاوية 50 درجة، تم توظيف تروس مخروطية لنقل عزم الدوران على النحو الأمثل من مستوى إلى آخر، وهو حل استُخدم للمرة الأولى في آلة قياس الزمن “إتش إم 6″، ولاحقاً في آلة قياس الزمن “إتش إم 9 فلاو”.

يتمتع محرك “ليغاسي ماشين فلاينغ تي” الذي يتألف من 280 مكوناً، باحتياطي طاقة يبلغ أربعة أيام (100 ساعة)، وهو من بين أعلى معدلات احتياطي الطاقة ضمن إبداعات “إم بي آند إف”، ويُعد دليلاً على نمو الخبرة والتجربة داخلياً.

“إل إم فلاينغ تي” – التفاصيل التقنية

علب إصدارات الإطلاق من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً، ومرصعة بالألماس.

المحرك:
بنية رأسية ثلاثية الأبعاد، ذو تعبئة أوتوماتيكية، تم تصميمه وتطويره داخلياً بواسطة “إم بي آند إف”
توربيون محلق مركزي 60 ثانية
احتياطي الطاقة: 100 ساعة
معدل التذبذب: 2.5 هرتز / 18000 ذبذبة في الساعة
نابض التعبئة ثلاثي الأبعاد على شكل شمس، مصنوع من الذهب الأحمر 5N+ عيار 18 قيراطاً والتيتانيوم والبلاتين
عدد المكونات: 280
عدد الجواهر: 30

الوظائف/ المؤشرات:
يُشار إلى الساعات والدقائق فوق ميناء مائل بشكل رأسي بزاوية 50 درجة، بواسطة عقربين مزرقنين بشكل أفعواني.
تاجان: الأيسر للتعبئة، والأيمن لضبط الوقت

العلبة:
المادة: إصدارات الإطلاق من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً وأحجار الألماس
تعلوها قبة عالية من البلور الصفيري بطلاء مضاد للانعكاس على الجهتين، والجزء الخلفي من العلبة مغطى بالبلور الصفيري.
الأبعاد: 38.5 ملم x 20 ملم
عدد المكونات: 17
مقاومة تسرب الماء: 30 متراً / 90 قدماً / 3 وحدات ضغط جوي

إصدار الورنيش الأسود:
يضم 168 ألماسة (120 على العلبة، و21 على المشبك، و1 أعلى قفص التوربيون، و26 لترصيع التاجين). بوزن إجمالي نحو 1.7 قيراط.
الإصدار المرصع بالألماس المرصوف:
يضم 558 ألماسة (390 على الميناء، و120 على العلبة، و21 على المشبك، و1 أعلى قفص التوربيون، و26 لترصيع التاجين). بوزن إجمالي نحو 3.5 قيراط.

الإصدار المرصع بالماسات المستطيلة:
يضم 294 ألماسة بقطع مستطيل و3 أحجار (134 ألماسة بقطع مستطيل على الميناء، و124 ألماسة بقطع مستطيل على العلبة، و12 ألماسة بقطع مستطيل على المشبك، و24 ألماسة بقطع مستطيل وحجرين من الألماس لترصيع التاجين، وحجراً واحداً أعلى قفص التوربيون). بوزن إجمالي نحو 8.2 قيراط.

الحزام والمشبك:
أحزمة من جلد العجل أو التمساح، متوافرة مع مشبك دبوسي من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً، مرصع بأحجار الألماس.

“الأصدقاء” المسؤولون عن “إل إم فلاينغ تي”

الفكرة: ماكسيميليان بوسير / “إم بي آند إف”
تصميم المنتج: إريك غيرود / “ثرو ذا لوكنغ غلاس”
إدارة التطوير والإنتاج: سيرج كريكنوف / “إم بي آند إف”
الأبحاث والتطوير: روبن مارتينيز وسيمون بريت / “إم بي آند إف”
تطوير الحركة: روبن مارتينيز / “إم بي آند إف”

العلبة: جوزيبي دي ستيفانو/ “إس تي جي كرييشن”
عجلة الخراطة الجانبية/ المسنن/المحور: بول أندريه توندون/ BANDI، و”ديكوبار سويس”، و”جيميل رواج”، و”لو تومب روتروڨيه”
وحدات الزنبرك والتروس: ألان باليه / “إلفيل سويس”
الزنبرك الرئيسي والخزان: ستيفان شواب / “شواب فيلر”، وسيباستيان جينريه / “أتوكلبا”
التوربيون: أندرياس كيرت / “بريسشن إنجنيرينغ”
العجلات: باتريس باريتي / “إم بي إس ميكرو بريسشن سيستمز”
الصفائح والجسور: بنجامين سينيو/ “أميكاب”، ورودريغ بوم / “هورلوفاب” وDEM3
التشطيب الراقي لصفيحة الميناء الأسود: حسن شيبة وڨيرجيني دوڨال / Les Ateliers d’Hermès Horlogers
ترصيع أحجار الألماس والماسات بقطع مستطيل (على العلبة، والميناء، والتاجين): جوزيبي دي ستيفانو/ “إس تي جي كرييشن”
نابض التعبئة على شكل شمس: رودريش هيس/ “سندريه إي ميتو”
تشطيب مكونات الحركة يدوياً: جاك-أدريان روشا، ودوني غارسيا / “سي-إل روشا”، وجوزيه لابرغا / “لابرغا”
زجاجة الصفير: “سيبال”
المعالجة المضادة للانعكاس للبلورات الصفيرية: أنتوني شواب / “إيكونورم”
العقارب أفعوانية الشكل: إيزابيل شيلييه / “فيدلر”
الميناء (قرصا الساعات – الدقائق): حسن شيبة وڨيرجيني دوڨال / Les Ateliers d’Hermès Horlogers
الحزام: “مالتي كورس”
تجميع الحركة: ديدييه دوماس، وجورج ڤيسي، وآن غيتير، وإيمانويل ميتر، وهنري بورتيبوف / “إم بي آند إف”
الميكنة الداخلية: ألان لومارشان، وجان-باتيست بريتو / “إم بي آند إف”
مراقبة الجودة: سيريل فاليه / “إم بي آند إف”
خدمات ما بعد البيع: توما أمبيرتي / “إم بي آند إف”
المشبك: جوزيبي دي ستيفانو/ “إس تي جي كرييشن”
التاجان: “شوڤال فرير إس آ”
علبة التقديم: أوليڤييه بيرتون / Soixanteetonze
خدمات الإنتاج اللوجستية: ديڤيد لامي، وإيزابيل أورتيغا، ورفائيل بوزين / “إم بي آند إف”

التسويق والعلاقات العامة: شاري ياديغاروغلو، وڤيرجيني تورال، وجولييت دورو، وأرنو ليجريه / “إم بي آند إف”
صالة عرض “ماد غاليري”: هيرڤي إستيين / “إم بي آند إف”
المبيعات: تيبو ڨيردونكت، وستيفاني ريا، وآنا روڨور، وجان-مارك بوري / “إم بي آند إف”
التصميم الغرافيكي (التصويري): صمويل باسكي، وتيبو بارالون / “إم بي آند إف”، وأدريان شولتز، وجيل بوندالا / Z+Z
تصوير الساعة: مارتن ڨان دير إندي، وأليكس تويشر / “أليكس ستيفان تويشر فوتوغرافي”
تصوير الشخصيات: ريجيس غوليه / “فيديرال”
مسؤولو الموقع الإلكتروني: ستيفان باليه / “نور ماغنيتيك”، وڤيكتور رودريغيز وماتياس مونتز / “نيميو”
الفيلم: مارك-أندريه ديشو / “ماد لوكس”
النصوص: سوزان وونغ / REVOLUTION Switzerland

“إم بي آند إف”.. نشأتها كمختبر للمفاهيم

مثّل العام 2019 إشارة إلى العام الرابع عشر من الإبداع الفائق الذي تتميز به علامة “إم بي آند إف”، التي تعد مختبر المفاهيم الساعاتية
الأول من نوعه على مستوى العالم. فمع ابتكار 16 حركة كاليبر مميزة، أعادت تشكيل الخصائص الأساسية لآلات قياس الزمن “هورولوجيكال ماشين” و”ليغاسي ماشين”، التي حظيت بإعجاب منقطع النظير؛ تواصل “إم بي آند إف” اتباع رؤية مؤسسها ومديرها الإبداعي، ماكسيميليان بوسير، في إبداع فن حركي ثلاثي الأبعاد، من خلال تفكيك مفاهيم صناعة الساعات التقليدية.

بعد 15 عاماً قضاها في إدارة أرقى علامات الساعات، استقال ماكسيميليان بوسير من منصبه كمدير عام لدار “هاري ونستون” في العام 2005، من أجل تأسيس “إم بي آند إف” (اختصار لعبارة: ماكسيميليان بوسير وأصدقاؤه). و”إم بي آند إف” هي عبارة عن مختبر للمفاهيم الفنية والهندسية الدقيقة، مخصص حصرياً لتصميم وتصنيع كميات صغيرة من الساعات التي تعكس مفاهيم أصيلة ومميّزة، والتي يبدعها بوسير بالتعاون مع مصنّعي الساعات المهنيين الموهوبين، الذين يحترمهم ويستمتع بالعمل معهم.

وفي العام 2007، كشفت “إم بي آند إف” عن أولى آلات قياس الزمن من إنتاجها: “هورولوجيكال ماشين”، أو “إتش إم 1″، والتي امتازت بعلبة نحتية ثلاثية الأبعاد، احتضنت محرّكاً (أي حركة) جميل التشطيب، مثّل معياراً لآلات قياس الزمن “هورولوجيكال ماشين” المميزة التي ظهرت في ما بعد؛ وجميعها آلات تعلن ضمن وظائفها عن مرور الزمن، وليست آلات مقصورة على الإعلان عن مرور الزمن. وقد قامت إبداعات آلات قياس الزمن “هورولوجيكال ماشين” باستكشاف الفضاء (كما هي حال آلات “إتش إم 2″، و”إتش إم 3″، و”إتش إم 6”)، والسماء (مثل آلتي “إتش إم 4″، و”إتش إم 9”)، وطرق السباقات (“إتش إم 5″، و”إتش إم إكس”، و”إتش إم 8”)، وكذلك أعماق الماء (مثل آلة “إتش إم 7”).

وفي 2011، أطلقت “إم بي آند إف” مجموعة آلات قياس الزمن “ليغاسي ماشين” ذات العُلب الدائرية، والتي تمتّعت بتصاميم أكثر كلاسيكيةً (بمفهوم “إم بي آند إف”، ليس أكثر)، ومثّلت احتفاءً بقمم الامتياز التي بلغتها صناعة الساعات في القرن التاسع عشر، عبر إعادة تفسير التعقيدات التي أبدعها عباقرة صانعي الساعات في الماضي، من أجل ابتكار أعمال فنية عصرية. وعقب إصدار “إل إم 1″ و”إل إم 2” صدرت التحفة “إل إم 101″، وهي أول آلة لقياس الزمن من “إم بي آند إف” تتضمن حركة مطوّرة داخلياً بالكامل. بينما مثّل كل من آلتي “إل إم بربتشوال” و”إل إم سبليت إسكيبمنت” مزيداً من التوسع الإبداعي للمجموعة. ويشكّل العام 2019 نقطة تحول، مع إبداع أولى آلات قياس الزمن “ماشين” المخصصة للنساء من “إم بي آند إف”: “إل إم فلاينغ تي”. وبصفة عامة تقوم “إم بي آند إف” بالمبادلة بين إطلاق موديلات عصرية غير تقليدية بالمرة من آلات قياس الزمن “هورولوجيكال ماشين”، وآلات “ليغاسي ماشين” المستوحاة من التاريخ.

وحيث إن حرف F في اسم العلامة MB&F – “إم بي آند إف” – مأخوذ من كلمة Friends أي الأصدقاء، كان من الطبيعي حتماً بالنسبة إلى “إم بي آند إف”، أن تطور علاقات تعاون مع الفنانين، وصانعي الساعات، والمصممين، والمصنّعين؛ الذين تعجب بأعمالهم وتقدرها. وقد أدى هذا التعاون إلى إيجاد فئتين جديدتين ضمن إبداعات العلامة؛ هما: “فن الأداء” و”الإبداعات المشتركة”. وفي حين أن ساعات “فن الأداء” هي عبارة عن آلات سبق أن أبدعتها “إم بي آند إف”، أعيد تصورها بواسطة موهبة إبداعية خارجية؛ فإن “الإبداعات المشتركة” ليست ساعات يد وإنما أنواع أخرى من آلات قياس الزمن، تم تشكيلها وتصنيعها باستخدام آليات صناعة سويسرية فريدة من نوعها، بناء على أفكار وتصاميم “إم بي آند إف”. وبينما العديد من هذه “الإبداعات المشتركة”، مثل ساعات المكتب غير التقليدية التي تم إبداعها بالتعاون مع شركة “ليبيه 1839″، يخبر عن مرور الزمن، فقد أنتج التعاون مع كل من علامة “روج” ودار “كاران داش” أشكالاً أخرى من الفن الميكانيكي.

ولمنح جميع هذه الآلات الإبداعية منصة عرض مناسبة، فقد اهتدى بوسير إلى فكرة أن يتم وضعها في صالة عرض جنباً إلى جنب أشكال متنوعة من الفن الميكانيكي، أبدعها فنانون آخرون، بدلاً من أن يتم عرضها داخل واجهة متجر تقليدية. وقد أدى هذا إلى إنشاء أولى صالات عرض “إم بي آند إف ماد غاليري” (M.A.D – ماد – هو اختصار لعبارة Mechanical Art Devices، أي آلات الفن الميكانيكي) في جنيڤ، والتي تبعتها لاحقاً ثلاث صالات عرض “ماد غاليري” في كل من تايبيه، ودبي، وهونغ كونغ.

وهناك عدد من الجوائز المتميزة التي حصلت عليها العلامة، والتي تذكرنا بالطبيعة الابتكارية التي ميزت رحلة “إم بي آند إف” منذ تأسيسها حتى اليوم، ومنها على سبيل المثال لا الحصر؛ حصولها في مسابقة Grand Prix d’Horlogerie de Genève (“جائزة جنيڤ الكبرى لصناعة الساعات”) على أربع جوائز كبرى على الأقل؛ ففي العام 2016، حصلت على “جائزة أفضل ساعة تقويم” عن ساعة “إل إم بربتشوال”، وفي العام 2012 فازت تحفتها آلة قياس الزمن “ليغاسي ماشين رقم 1” بكل من “جائزة الجمهور” (التي تم
التصويت عليها من قِبَل عشّاق الساعات)، وكذلك “جائزة أفضل ساعة رجالية” (التي صوّت عليها أعضاء لجنة التحكيم المحترفون). وفي العام 2010، فازت “إم بي آند إف” بجائزة “الساعة ذات أفضل فكرة وتصميم” عن تحفتها “إتش إم 4 ثندربولت”. وفي العام 2015، فازت “إم بي آند إف” بجائزة “رِد دوت: الساعة الأفضل على الإطلاق”– وهي الجائزة الكبرى في جوائز” رِد دوت” العالمية – عن إبداعها “إتش إم 6 سبيس بايرت”.

-انتهى-
عن إم بي آند إف “ماد غاليري”:
تشكل معارض “إم بي أند إف ماد غاليري” عالماً آسراً للفن الحركي، حيث تتناغم آلات قياس الزمن مع الآلات الميكانيكية الفنية بأسلوب فريد يخطف الأنفاس. تم افتتاح أول معرض “ماد غاليري” في جنيف عام 2011 بشارع ڤيردان، بالقرب من مكاتب وصالة “إم بي آند إف” التي تقع في قلب البلدة القديمة في المدينة. وافتُتِح المعرض الثاني في تايبيه عام 2014، والمعرض الثالث في دبي عام 2016، والمعرض الرابع في هونغ كونغ عام 2018. وإلى جانب كامل مجموعة ’إم بي أند إف‘ من آلات قياس الزمن الحديثة والقديمة، تحتضن المعارض أيضاً قطعاً استثنائية من جميع أنحاء العالم تطلق عليها العلامة اسم “الآلات الميكانيكية الفنية”، وهي تحفٌ حقيقية تأسر الألباب بحرفيّتها العالية ودقتها المتناهية.

نبذة عن “إم بي آند إف”:
تقوم العلامة التجارية “إم بي آند إف” على مفهوم أساسي واحد يتميز بالبساطة وهو أن جميع قطع قياس الزمن قام بصناعتها أشخاص موهوبون وحرفيون وفنانون ساهموا في كل عام بتصميم وصياغة تحفة فريدة لقياس الزمن. ومن خلال دعم فرق عمل من الأشخاص الموهوبين، وتسخير شغفهم وإبداعهم ومنح كل واحد منهم دوراً أساسياً، تتميز “إم بي آند إف” بفريق عمل متكامل.
احتفلت “إم بي آند إف” في 2015 بمرور ثلاثة عشر سنة منذ تأسيسها: 13 سنة من الإبداع الطاغي، وابتكار 15 حركة كاليبر مميّزة أعادت تشكيل الخصائص الأساسية لـ”آلات قياس الزمن” التي حظيت بإعجاب منقطع النظير، وكذلك الكشف عن آلات “ليغاسي ماشين” التي أصبحت “إم بي آند إف” تشتهر بها.

نبذة عن أحمد صديقي وأولاده:
أحمد صديقي وأولاده الوجهة الأكثر ثقة في الشرق الأوسط للساعات الفاخرة والمجوهرات، وتضم أكثر من 60 علامة تجارية فاخرة للساعات تنتشر في أكثر من 65 موقعاً في الإمارات العربية المتحدة. تأسست الشركة عام 1950 من قبل أحمد صديقي وأولاده الذين اشتهروا برواد تجارة التجزئة في المنطقة في تقديم الاستشارات وتمكين هواة والناشئين من محبي الساعات إلى زيادة شغفهم وفهمهم في فن صناعة الساعات. وتوفر محلات أحمد صديقي وأولاده مجموعات كبيرة من الساعات الفاخرة تتنوع من الأكثر تعقيداً والساعات المحدودة الإصدار المصممة من قبل أشهر صانعي الساعات في العالم، بالإضافة إلى مجموعة من العلامات التجارية من أرقى المجوهرات بما يلبي احتياجات عملائها في المنطقة من جامعي الساعات.
وعلى مدى العقود الستة الماضية حرص أحمد صديقي وأولاده على تقديم أفضل خدمة للعملاء من خلال فريق عمله الذي يتميز بأفضل المهارات العالية والكفاءات. ابتدءاَ من خدمة ما قبل البيع ثم تقديم الاستشارة خلال البيع إلى خدمة ما بعد البيع المعترف بها دولياً، والتي تقدمها من خلال خدمات الساعة السويسرية، وتعد متاجر احمد صديقي وأولاده الوحيدة في الشرق الأوسط التي تقدم لعملائها خدمات شاملة مدى الحياة للساعات الفاخرة والمجوهرات. بكثير من الشغف والمصداقية قام الجيل الثاني والثالث والرابع من أفراد عائلة صديقي بإدارة الشركة ليصبح إرثاً والتزام متوارث للحفاظ على تطور ونمو تقاليد صناعة الساعات لعقود قادمة, تساهم قصة نجاح أحمد صديقي وأولاده في تعزيز وضع منطقة الشرق الأوسط كمركز للتجارة الدولية والتنمية الاقتصادية. كما يعد دعامة لقطاع التجزئة في منطقة الخليج، حيث ساهم أحمد صديقي وأولاده ايضاً بتعزيز فرص التجارة مع الأسواق الرئيسية وفي الوقت نفسه تطوير فرص للتطور الوظيفي لكل من المواطنين والمقيمين. ومن خلال العمل المستمر مع زيادة التعلم في المنطقة والمجتمعات الثقافية، استطاع أحمد صديقي وأولاده بخلق منصة مستدامة لصناعة الساعات، وتقديم الخدمات، وجمع الساعات لمنطقة الشرق الأوسط بأكملها.
http://www.seddiqi.com

ماد غاليري دبي
العنوان: قاعة الأزياء، دبي مول، دبي، الإمارات العربية المتحدة
هاتف: 3307366 4 971+
بريد إلكتروني: info@madgallery.ae

ماد غاليري جنيف
العنوان: Rue Verdaine 11, 1204 Geneva, Switzerland
هاتف: +41 22 508 10 38
بريد إلكتروني:info@madgallery.ch

ماد غاليري تايوان
العنوان: 1F, No.2, Aly 232, Sec 1,Dunhua S Rd, Da’an Dist, Taipei 106, Taiwan
هاتف: +886 2 2775 2768
بريد إلكتروني: madgallery.taipei@swissp.com.tw

ماد غاليري هونج كونج
العنوان: Shop OT316, Level 3, Harbour City, Ocean Terminal, Tsim Sha Tsui, Kowloon Hong Kong
هاتف: +852 3188 5093
بريد إلكتروني: info@madgallery.hk

ولمتابعة أخبار ومستجدات “إم بي آند إف ماد غاليري:
الموقع الإلكتروني: http://www.madgallery.net
الفايسبوك: http://www.facebook.com/MBF.MADgallery
إنستغرام: http://www.instagram.com/mbfmadgallery
توتير: https://twitter.com/mbfmadgallery

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s