مجلس إدارة “المنظمة العالمية للمناطق الحرة” يستعرض خطة الأعمال الجديدة خلال اجتماعه في مدينة “سانتو دومينغو” عاصمة جمهورية الدومينيكان

خلال كلمته ضمن “مؤتمر الأمريكيتين للمناطق الحرة” في غواتيمالا الزرعوني يسلط الضوء على تحديات التكنولوجيا والتجارة الدولية والمنتجات المقلّدة عالمياً
مجلس إدارة “المنظمة العالمية للمناطق الحرة” يستعرض خطة الأعمال الجديدة خلال اجتماعه في مدينة “سانتو دومينغو” عاصمة جمهورية الدومينيكان

 أكتوبر07, 2018,، دبي، الإمارات العربية المتحدة: افتتح فخامة الرئيس جيمي موراليس، رئيس جمهورية غواتيملا بحضور سعادة الدكتور محمد الزرعوني رئيس “المنظمة العالمية للمناطق الحرة” مؤتمر “الأمريكيتين للمناطق الحرة” الذي استضافته مدينة “انتيغوا” في جمهورية غواتيمالا.
وألقى سعادة الدكتور محمد الزرعوني كلمة رئيسية حول تأثير التوجهات والتحديات الجديدة التي تواجه المناطق الحرة على المستوى العالمي، والمبادرات الجديدة وانعكاساتها الإيجابية عليها بشكل عام. حيث سلط في كلمته الضوء على المبادرات التي تُسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية حول العالم، من بينها برنامج “ازدهار” العالمي الذي يُساعد المناطق الحرة على توفير المزيد من القيمة المستدامة، وذلك عبر الارتقاء بسوية الكفاءة التشغيلية من خلال اعتماد أفضل الممارسات العالمية وتحسين آلية اتخاذ القرار، إضافة إلى مبادرة شهادات “المنطقة الحرة الآمنة” التي تُسهم في تعزيز أداء وسرعة وأمن التجارة العالمية، بما يؤدي إلى تحقيق المزيد من التقدم والازدهار. كما أن هذه المبادرات تلعب دوراً محورياً في زيادة كفاءة وإنتاجية وجودة الخدمات التي توفرها المناطق الحرة، مشدداً على حاجة المناطق الحرة إلى زيادة مستويات التعاون فيما بينها بهدف الارتقاء بمعايير الجودة للارتقاء بالقطاع بشكل عام.
وقال سعادة الدكتور الزرعوني: “يجب على مختلف المناطق الحرة، وفي ظل الوضع الاقتصادي المعقّد حالياً على المستوى العالمي، التكيّف والتفاعل إلى جانب التحلي بأكبر قدر ممكن من المرونة والابتكار بهدف الحفاظ على مكانتها المتقدمة في مجال التقدم التقني، حيث سيساعد ذلك على مواصلة التنافس مع العروض القوية التي تقدمها الشركات المحلية، فضلاً عن المساهمة بشكل فاعل في تعزيز كفاءة سلسلة القيمة عالمياً”.
واعتبر سعادة الزرعوني أن تقديم الحلول اللوجستية سهلة الاستخدام يشكل عنصراً أساسياً في الوصول إلى هذه المرونة المطلوبة، معربا عن أهمية دور المنظمة في نمو القطاع الاقتصادي على مستوى المناطق الحرة في العالم .بالإضافة إلى ذلك، استعرض سعادة الزرعوني في كلمته القضايا والتحديات التي تواجه القطاع على جميع المستويات، مسلطاً الضوء على الدور الهام الذي تلعبه التقنيات الحديثة والحلول الرقمية في بلورة مستقبل المناطق الحرة.
وتطرق سعادته إلى الأسباب التي تدفع المناطق الحرة إلى اعتماد تلك التقنيات والحلول في عملياتها التشغيلية بغية تمكين الشركات من إدارة عملياتها التجارية حول العالم على نحو أكثر كفاءة وذكاء، كما تناول التحدي الذي تواجهه المناطق الحرة والمتمثل في النظرة السائدة تجاهها كمصدر للمنتجات المقلّدة، حيث شدد على أهمية استخدام شهادات تمتاز بالشفافية لتغيير تلك النظرة السلبية والارتقاء بسوية التجارة على المستوى العالمي.
في سياق متصل وبعد إتمام أجندة المؤتمر، عقد مجلس إدارة “المنظمة العالمية للمناطق الحرة” اجتماعاً في مدينة “سانتو دومينغو” عاصمة جمهورية الدومينيكان، والذي قدم فيه الرئيس التنفيذي خطة العمل الجديدة، إلى جانب مجموعة من التقارير عن الشؤون المالية والعضوية ولجان السياسات. وضمت خطة العمل الجديدة التقارير المُحدثة عن مبادرات “المنطقة الحرة الآمنة” و”تطلعات المناطق الحرة” و”مقياس المناطق الحرة”، حيث أشارت التقارير إلى إبداء مجموعة من الرعاة رغبتهم في تمويل هذه المبادرات والترويج لها، الأمر الذي يؤكد تزايد الطلب عليها من قبل المناطق الحرة والحكومات والمستثمرين حول العالم.
وجرى خلال الاجتماع أيضاً تقييم نتائج أداء المكاتب السبعة الإقليمية للمنظمة حول العالم في الصين وجمهورية الدومينيكان والأرجنتين والأردن والمغرب وإسبانيا وكازاخستان، وهو ما يبرز الحضور العالمي للمنظمة في أكثر من 171 دولة ومنطقة، وهي التي جرى اعتمادها خلال الاجتماع السنوي الأخير للمنظمة في شهر يونيو الماضي. كما اعتمد مجلس الإدارة خلال الاجتماع النتائج المالية للعام 2018 وميزانية العام 2019.
يذكر أن التهديدات المرتبطة بالحروب التجارية، واستفتاء “بريكست”، وحالة انعدام اليقين الاقتصادي، أدت إلى زيادة الضغوط على المناطق الحرة، ما دفعها إلى تقديم مقترحات قيمة وفريدة من نوعها للعملاء من أجل الحفاظ على العلاقات التجارية القوية إضافة إلى الوصول إلى عملاء جدد.
وكانت “المنظمة العالمية للمناطق الحرة” قد تأسست بهدف توفير الدعم للمناطق الحرة وتعزيز مساهمتها في الاقتصادات على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، حيث تتطلع المنظمة إلى تطوير خطط استراتيجية قابلة للتطبيق بالنسبة للمناطق الحرة حول العالم، كما تهدف إلى إرساء وتطبيق خطط من شأنها المساهمة في دفع عجلة التطور والتقدم في القطاع.
-انتهى-

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s