علامتي “إم بي آند إف” و”ليبيه 1839″ تطلقان “غرانت” الساعة المكتبة الآلية

“غرانت”
وقت المحوّل
“إم بي آند إف” + “ليبيه 1839”

دبي، الإمارات العربية المتحدة؛ 29 سبتمبر 2018: تقدم علامة “إم بي آند إف” وشركة “ليبيه 1839” إبداع “غرانت”، وهو ساعة طاولة آلية مجنزرة ثلاثية في مهمة، وكأنها شخصية “ماد-ماكس” متقاطعة مع شخصية “ترانسفورمر”. في عالم اليوم سريع الخطى، فإننا دائماً وطوال 24 ساعة على مدار الأسبوع تحت قصف مستمر من الزمن؛ فالثواني تتسابق، ولا يوجد أبداً ما يكفي، فالجميع يريد المزيد بينما يصبح الإيقاع باستمرار أسرع وأسرع. وسابقاً كانت الساعة الأقرب دقيقة بما فيه الكفاية لتشير إلى الزمن، أما الآن فإن الساعات الأكثر دقة في العالم أفضل – من حيث الدقة – من حساب الزمن بالثانية على مدار عمر الكون بالكامل!

لا عجب إذن أن تكون متوتراً، ولكن استرخ، فالمساعدة على تخطي الأمر في متناول يدك؛ ذلك أن إبداع “غرانت” هنا؛ حيث يلتقي “غريندايزر” مع “ماد ماكس” و”ترانسفورمر”.

و”غرانت” هو روبوت (إنسان آلي) مزود بعرض للزمن فوق درعه، ومهمة لإبطاء الأمور عندما يمر الزمن بسرعة كبيرة. وفوق درع “غرانت” لا توجد أرقام رقمية وامضة بشكل مستمر، كما لا يوجد عقرب للثواني يدور بشكل متواصل؛ حيث يقوم “غرانت” بتحويل الفوضى المحمومة إلى ساعات ودقائق للاسترخاء، وذلك هو كل الوقت الذي تحتاج إليه حقاً.

وبينما يمر زمن “غرانت” ببطء نسبياً، فإنه يستطيع الانتقال بسرعة فوق الأرضية الوعرة (أو المكتب الأكثر فوضى)، وذلك على مساراته (جنازيره) المطاطية العملية الثلاثة. كما يستطيع “غرانت” أيضاً أن يتحول إلى واحد من ثلاثة أوضاع مختلفة: الاستلقاء بشكل أفقي فوق هيكله المعدني “الشاسيه” من أجل مظهر منخفض، والجثوم بزاوية 45 درجة، والجلوس منتصباً بزاوية 90 درجة. كما يمكن دائماً ضبط درع زمن “غرانت” على زاوية رؤية مريحة ومثالية.

ومهما كانت الزاوية التي يوجد عليها، فإن أجزاء التشغيل المصقولة تماماً لساعة “غرانت” تكون في وضع عرض كامل، بحيث يمكنك متابعة كل طقطقة ودوران للتروس. في حين أن طقطقة برميل الزنبرك الرئيسي، والذي يوجد بالقرب من “سرّة” الروبوت، آسرة بشكل خاص في حالة التشغيل. أما التذبذبات المتزامنة للمنظم، والتي تقوم بضبط الوقت في “دماغ” “غرانت” الذي يتخذ شكل قبة زجاجية؛ فهي دليل على الدقة البالغة لأجزاء تشغيل الساعة. وتعد مشاهدة “تفكير” “غرانت” في الوقت الحقيقي بحد ذاتها نشاطاً لتخفيف الإجهاد؛ حيث إن “غرانت” يقوم بتحويل الزمن وهكذا يمكنك الاسترخاء والاستمتاع بالأمر.

وتتميز حركة “غرانت” المصنعة داخلياً، والتي تحتفظ بالطاقة الاحتياطية لمدة 8 أيام متواصلة؛ بنفس التشطيب الراقي الفائق الجودة الذي يوجد في أرقى ساعات اليد: تموجات جنيڤ، والشطب، والصقل، والسفع بالرمل، إضافة إلى التشطيب الساتاني الدائري والعمودي. ويُعد التشطيب اليدوي لحركة ساعة مكتب أكثر تحدياً بشكل كبير من تشطيب حركة ساعة يد، نظراً إلى مساحات السطح الأكبر حجماً لمكونات ساعة المكتب.
ورغم أنه لا يسعى وراء المعارك والشجارات، فإن “غرانت” يعتقد أن الهجوم خير وسيلة للدفاع، ولذا يحشد الأسلحة المناسبة لذلك. فذراعه اليسرى تحمل قرصاً دواراً يقول بلسان حاله “أنت لا تريد حقاً العبث معي”، بينما تقبض ذراعه اليمنى على قاذفة قنابل قابلة للإزالة. بل إن “غرانت” يخفي في جعبته مفاجأة؛ وهي أن قاذفة القنابل الخاصة به قابلة للإزالة وتتضاعف في الحجم، لتصبح مفتاح التعبئة وضبط الوقت لأجزاء تشغيل الساعة التي تحتفظ بالطاقة الاحتياطية لمدة 8 أيام؛ لذا من غير المحتمل أن تنفد منه القوة النارية أو الوقت.

يتوافر “غرانت” في ثلاثة إصدارات محدودة كل منها في 50 قطعة، بألوان النيكل، والأسود، والأزرق.

ضبط توقيت “غرانت”
قامت شركة “ليبيه 1839” بتطوير “غرانت” وفقاً لتصميم “إم بي آند إف”، باستخدام حركتها المصنعة داخلياً التي تحتفظ بالطاقة الاحتياطية لمدة 8 أيام متواصلة كقاعدة هيكلية لهذا الإبداع. ولا يبدو “غرانت” فقط كقطعة معقدة من الهندسة شديدة الصغر عالية الدقة، بل إنه قطعة فائقة الصلابة من الهندسة المعقدة شديدة الصغر عالية الدقة، مزودة بعدد 268 من المكونات المثيرة للإعجاب تدخل في تكوين بنية جسم الإبداع وأجزاء تشغيل الساعة. وهذا العدد من القطع أكثر من الذي يوجد في العديد من ساعات اليد معقدة التركيب.
وتحت القبة الزجاجية المعدنية الشفافة التي توجد فوق “رأس” “غرانت”، يتميز منظم حركة الساعة – الذي يتألف من الميزان ومجموعة الميزان (ضابط الانفلات) – بنظام الحماية من الصدمات “إنكابلوك” لتقليل خطر التلف عند تحريك الساعة أو نقلها. والحماية من الصدمات أمر أساسي في حركات ساعة اليد، غير أنها أمر غير معتاد في ساعات الطاولة، والتي عادة ما تكون ثابتة. إلا أن “غرانت” ليس ساعة طاولة ثابتة، بل هو روبوت في مهمة لتحويل الزمن.
وخلافاً لما قد تتوقعه، فإن التشطيب اليدوي لحركة ساعة المكتب هو في الواقع أمر أكثر تحدياً بشكل كبير من التشطيب اليدوي لحركة ساعة اليد، نظراً إلى مساحات السطح الأكبر حجماً لمكونات ساعة المكتب. وتضم تشطيبات حركة “غرانت” التي تحتفظ بالطاقة الاحتياطية لمدة تصل إلى 8 أيام، مزيجاً من تموجات جنيڤ، والشطب، والصقل، والسفع بالرمل، والتشطيب الساتاني الدائري والعمودي.
قدرات محوّل “غرانت”
يتحول “غرانت” إلى ثلاثة أوضاع، لكل منها غرض عملي.
الوضع 1: ينطوي جذع “غرانت” بشكل مستو فوق الركبة مع درعه/ عرض الزمن الخاص به، ليستلقي بشكل أفقي في مقابل ظهره. ويمكّن هذا الوضع المستوي من قراءة الزمن بسهولة، في حالة ما إذا كان “غرانت” في مستوى منخفض بشكل كبير عن مستوى أعين الناظرين، وفي هذا الوضع المستقر نسبياً فإن مفتاح التعبئة سيقوم بتعبئة الزنبرك الرئيسي الذي يحتفظ بالطاقة الاحتياطية لمدة 8 أيام.
الوضع 2: يثبت جذع “غرانت” بشكل آمن في مكان بزاوية 45 درجة، والتي يتحول منها إلى شكل أكثر شبهاً وقرباً إلى إنسان آلي. وفي هذا الوضع المائل، إذا كان هذا الإبداع مستقراً فوق مكتب أو طاولة، فإنه يمكن بسهولة رؤية عرض الزمن سواء كان الناظر جالساً أو واقفاً.
الوضع 3: ينتصب جذع “غرانت” بشكل مستقيم بزاوية 90 درجة عمودياً على هيكله، مع استلقاء درعه في هذه الحالة بشكل عمودي على امتداد ظهره. وفي هذا الوضع، يبدو “غرانت” أشبه بمحارب “ماد ماكس” الذي يتوق إلى أن يكون إياه أحياناً (وهذا هو الذكاء الاصطناعي بالنسبة إليك)، وفي هذه الحالة سيقوم المفتاح بضبط الوقت.
إلا أن (ورجاء احتفظ بهذا لنفسك) السبب الحقيقي وراء تحول “غرانت” إلى ثلاثة أوضاع مختلفة، هو أن ذلك يمنحنا ثلاث طرق مختلفة للعب!
ما هي قصة الاسم؟ “دبابة غرانت”، المعروفة أيضاً بـ”الدبابة المتوسطة”، “إم3”
“الدبابة المتوسطة”، “إم3″، كانت دبابة أميركية متوسطة الحجم استخدمت أثناء الحرب العالمية الثانية. وفي بريطانيا جاءت الدبابة في طرازين مع تكوينات مختلفة للبرج وأحجام أماكن الطاقم، وقد تم منح كل من الموديلين اسمه الخاص وفقاً لطبيعته. حيث أطلق البريطانيون على الدبابة ذات البرج الأميركي اسم “لي”، على اسم الجنرال الكونفدرالي روبرت إي. لي، بينما سميت الدبابة ذات البرج البريطاني “غرانت”، على اسم الجنرال الاتحادي يوليسيس إس. غرانت.

وقد امتلكت الدبابة “إم3” قوة نيران كبيرة (مثل “غرانت” الذي أبدعته “إم بي آند إف” و”ليبيه 1839″)، كما كانت مدرعة بشكل جيد (على خلاف “غرانت”). وقد تضمنت عيوب “إم3” الشكل المرتفع والأداء السيئ على الطرق الوعرة، حيث تم علاج كلتا المشكلتين في إبداع “غرانت”؛ إذ يتميز بمظهر منخفض (عند استلقائه بشكل مستو)، وأداء ممتاز عالي السرعة على الطرق الوعرة (بفضل المسارات الثلاثة).

شغل الجنرال يوليسيس سيمبسون غرانت أعلى المناصب في كل من الجيش والحكومة في الولايات المتحدة. وقاد جيش الاتحاد إلى النصر على جيش الكونفدرالية، بإشراف أبراهام لينكون. وكرئيس للولايات المتحدة (1869-1877) قاد غرانت الجمهوريين في جهودهم الرامية إلى إزالة بقايا القومية الكونفدرالية والعبودية أثناء فترة إعادة الإعمار.

“غرانت”: المواصفات التقنية
يتوافر “غرانت” في ثلاثة إصدارات محدودة كل منها في 50 قطعة، بألوان النيكل، والأسود، والأزرق.
العرض
الساعات والدقائق
الحجم
الأبعاد:
المركبة: 115 ملم طولاً x 212 ملم عرضاً x 231 ملم امتداداً
الإنسان الآلي: 166 ملم طولاً x 212 ملم عرضاً x 238 ملم عمقاً

العدد الإجمالي للمكونات: 268
الوزن: 2.34 كغ
الجسم/الإطار
بنية محوّل مزودة بثلاثة مسارات عملية وثلاثة أوضاع لساعة الطاولة/البنية.
المواد: الستانلس ستيل، والنحاس المطلي بالنيكل، والنحاس المطلي بالبلاديوم.
القبة/الرأس: زجاج معدني.
الحركة
حركة مصممة ومصنعة داخلياً في شركة “ليبيه” تحتفظ بالطاقة الاحتياطية لمدة 8 أيام متواصلة
تذبذب الميزان: 2.5 هرتز/ 18000 ذبذبة في الساعة
الطاقة الاحتياطية: 8 أيام
عدد مكونات الحركة: 155
عدد الجواهر: 11
نظام “إنكابلوك” للحماية من الصدمات

تشطيب الحركة: تموجات جنيڤ، والشطب، والصقل، والسفع بالرمل، والتجزيع الدائري والعمودي، والتشطيب الساتاني.
التعبئة: بواسطة مفتاح على الذراع اليمنى يتضاعف ليصبح سلاحاً، ويسحب خارجاً للكشف عن مفتاح قابس مربع الشكل مزدوج العمق، حيث يقوم كلاهما بضبط الوقت وتعبئة الحركة (على الجزء الخلفي/ جهة ميناء الساعة).
“ليبيه 1839” – رائدة تصنيع ساعات المكتب والحائط في سويسرا
على مدار أكثر من 175 عاماً، ظلّت “ليبيه 1839” تعتلي المقدمة في قطاع صناعة ساعات المكتب. واليوم، تتباهى الدار بمكانتها بوصفها الشركة الفريدة من نوعها المتخصصة في تصنيع ساعات المكتب الراقية بسويسرا.
واعتباراً من عام 1850 فصاعداً، أصبحت هذه الشركة رائدةً في تصنيع الموازين “البارزة” للساعات، وابتكار منظّمات خاصة لساعات الحائط المزوّدة بمنبّهات، وساعات المكتب، والساعات الموسيقية. وبحلول عام 1877، وصل معدّل إنتاج الشركة إلى 24 ألف ميزان بارز، والتي صُنِعَت كلها يدوياً. وذاع صيت الشركة عقب ذلك بفضل حصولها على عدد كبير من براءات الاختراع عن الموازين الخاصة، مثل المقاوِمة للطقطقة، والتلقائية البدء، وكذلك موازين القوى الدائمة، كما أصبحت المورّد الرئيسي للموازين إلى العديد من شركات الساعات الشهيرة آنذاك. وقد فازت “ليبيه” بعدد من الجوائز الذهبية في المعارض العالمية.
وخلال القرن العشرين، عُزيَ جزء كبير من الفضل فيما وصلت إليه سُمعة “ليبيه” إلى ساعات المكتب المحمولة، وبالنسبة لكثيرين كانت “ليبيه” ساعة أصحاب النفوذ والسلطة، كما كانت الهدية المثالية التي قدّمها مسؤولو الحكومة الفرنسية إلى ضيوفهم المرموقين. وفي عام 1976، حينما دخلت طائرة الكونكورد الخارقة للصوت حيز الخدمة التجارية، وقع الاختيار على ساعات “ليبيه” الحائطية لتجهيز صالونات تلك الطائرات، ما منح الركّاب فرصة تتبع الوقت. وفي عام 1994، عبّرت “ليبيه” عن عطشها للتحدي حينما قامت بتصنيع أكبر ساعة في العالم تشتمل على بندول مُعاوَض، والتي عُرِفَت باسم “المنظّم العملاق” (Giant Regulator). ووصل ارتفاع تلك الساعة إلى مترين و20 سنتيمتراً، ووزنها إلى طن و200 كيلوغرام، فيما وصل وزن الحركة الميكانيكية وحدها إلى 120 كيلوغرام، وقد تطلّب إنتاجها نحو ألفين و800 ساعة عمل.
وتتخذ “ليبيه” حالياً من مدينة ديليمونت بجبال الجورا السويسرية مقراً لها، وتحت إشراف رئيسها التنفيذي آرنو نيكولا، طوّرت الشركة تشكيلة ساعات مكتب استثنائية تشتمل على مجموعة من الساعات المحمولة الكلاسيكية الأنيقة، والساعات ذات التصاميم العصرية (لا ديويل)، علاوة على ساعات مكتب صغيرة الحجم (لا تور). وتنبض في قلب ساعات “ليبيه” آليات معقّدة منها الثواني الارتدادية، والطاقة الاحتياطية، والتقاويم السنوية، وآليات التوربيون، وآليات الرنين – والتي يتم تصميمها كلها وتصنيعها داخلياً لدى الدار. ومع الوقت، أضح معدّل الطاقة الاحتياطية التي تدوم طويلاً من أبرز سمات ساعات هذه الماركة، علاوة على صقل مكوناتها بأساليب عالية الفخامة.

إم بي آند إف”.. نشأتها كمختبر للمفاهيم
في العام 2015، احتفلت “إم بي آند إف” بالذكرى السنوية العاشرة لتأسيسها، ويا له من عِقد مهم بالنسبة لمختبر المفاهيم الساعاتية الأول من نوعه على مستوى العالم، فقد شهدت تلك الفترة: 10 سنوات من الإبداع الطاغي، وابتكار 11 حركة كاليبر مميّزة أعادت تشكيل الخصائص الأساسية لآلات قياس الزمن “هورولوجيكال ماشين” و”ليغاسي ماشين”، التي حظيت بإعجاب منقطع النظير، والتي أصبحت “إم بي آند إف” تشتهر بها.

بعد 15 عاماً قضاها في إدارة أفخم علامات الساعات، استقال ماكسيميليان بوسير من منصب المدير العام لدار “هاري ونستون” في العام 2005 من أجل تأسيس علامة “إم بي آند إف” (اختصار لعبارة: ماكسيميليان بوسير وأصدقاؤه)، والتي هي عبارة عن مختبر للمفاهيم الفنية والهندسية الدقيقة، مكرّس حصرياً لتصميم وتصنيع إصدارات صغيرة العدد من الساعات التي تعكس مفاهيم أصيلة ومميّزة، والتي يبدعها بوسير بالتعاون مع المختصين الموهوبين في صناعة الساعات الذين يحترمهم ويستمتع بالعمل معهم.

وفي العام 2007، كشفت “إم بي آند إف” عن أولى آلات قياس الزمن من إنتاجها “هورولوجيكال ماشين”، تحت اسم “إتش إم 1″، والتي امتازت بعلبة نحتية وثلاثية الأبعاد، اشتملت في قلبها على محرّك (حركة) جميل التشطيب والتصميم، مثّل معياراً لآلات قياس الزمن المميزة “هورولوجيكال ماشين” التي ظهرت تالياً، وهي: “إتش إم 2″، و”إتش إم 3″، و”إتش إم 4″، و”إتش إم 5″، و”إتش إم 6″، و”إتش إم 7″، و”إتش إم 8″، و”إتش إم إكس” – وكلها آلات تعلن ضمن وظائفها عن مرور الزمن، وليست آلات مقتصرة على الإعلان عن مرور الزمن.

وفي العام 2011، أطلقت “إم بي آند إف” مجموعة آلات قياس الزمن “ليغاسي ماشين” ذات العُلب الدائرية، وهذه الساعات التي تتمتع بتصاميم أكثر كلاسيكيةً – بمفهوم “إم بي آند إف”، ليس أكثر – تمثل احتفاءً بقمم الامتياز التي بلغتها آليات الساعات التي أبدعها عظماء المبدعين في القرن التاسع عشر، عبر إعادة تفسير الساعات المشتملة على آليات معقّدة التي أبدعها عباقرة صانعي الساعات في الماضي من أجل إبداع أعمال فنية عصرية. وعقب إطلاق “إل إم 1″ و”إل إم 2” صدرت التحفة “إل إم 101″، وهي أول آلة لقياس الزمن من “إم بي آند إف” تتضمن حركة مطوّرة داخلياً بالكامل. وقد شهد العام 2015 إطلاق “ليغاسي ماشين بِربتشوال”، التي تشتمل على آلية تقويم دائم متكاملة بشكل تام. وفي العام 2017 أطلقت “إل إم إس إي”. وبصفة عامة تقوم “إم بي آند إف” بالمبادلة بين إطلاق موديلات جديدة، من آلات قياس الزمن “هورولوجيكال ماشين” غير التقليدية بالمرّة، وآلات “ليغاسي ماشين” التاريخية المستوحاة من الماضي.

وعلاوة على “هورولوجيكال ماشين” و”ليغاسي ماشين”، ابتكرت “إم بي آند إف” أيضاً صناديق موسيقية مستوحاة من عصر الفضاء (ميوزيك ماشين 1، و2، و3) بالتعاون مع علامة “روج” المتخصصة في صناعة الصناديق الموسيقية، وأيضاً بالتعاون مع شركة “ليبيه 1839″، ابتكرت ساعات مكتب غير تقليدية إحداها على شكل محطة فضاء (“ستارفليت ماشين”)، وأخرى على شكل صاروخ “ديستنيشن مون”، وثالثة على شكل عنكبوت (“أراكنافوبيا”)، وعلى شكل أخطبوط (“أكتوبود”)، فضلاً عن ثلاث ساعات مكتب تتخذ شكل روبوتات مدهشة (“ملكيور”، و”شيرمان”، و”بالتازار”)، إضافة إلى محطة ميكانيكية للتنبؤ بأحوال الطقس (“ذا فيفث إيليمنت”). وفي العام 2016، تعاونت “إم بي آند إف” ودار “كاران داش” لإبداع قلم حبر ميكانيكي على شكل صاروخ باسم “أستروغراف”.

وهناك عدد من الجوائز المتميزة التي حصلت عليها العلامة، والتي تذكرنا بالطبيعة الابتكارية التي ميزت رحلة “إم بي آند إف” منذ تأسيسها حتى اليوم، ومنها على سبيل المثال لا الحصر حصولها في مسابقة Grand Prix d’Horlogerie de Genève (“جائزة جنيڤ الكبرى لصناعة الساعات”) على أربع جوائز كبرى على الأقل؛ ففي العام 2016، حصلت على “جائزة أفضل ساعة تقويم” عن “إل إم بربتشوال”، وفي العام 2012 فازت تحفتها آلة قياس الزمن “ليغاسي ماشين رقم 1” على “جائزة الجمهور” (التي تم التصويت عليها من قِبَل عشّاق الساعات)، وكذلك “جائزة أفضل ساعة رجالية” (التي صوّت عليها أعضاء لجنة التحكيم المحترفين). وفي العام 2010، فازت “إم بي آند إف” بجائزة “الساعة ذات أفضل فكرة وتصميم” عن تحفتها “إتش إم 4 ثندربلوت”. وأخيراً وليس آخراً، فازت “إم بي آند إف” في العام 2015 بجائزة “رِد دوت: الساعة الأفضل على الإطلاق” – وهي الجائزة الكبرى في “جوائز رِد دوت” العالمية – عن إبداعها “إتش إم 6 سبيس بايرت”.

انتهى –

نبذة عن إم بي آند إف “ماد غاليري”:
تشكل معارض “إم بي آند إف ماد غاليري” عالماً آسراً للفن الميكانيكي والذي يضم آلات قياس الزمن والآلات الميكانيكية الفنية. وافتتح أول معرض “ماد غاليري” في جنيف عام 2011 بشارع فردان، على مقربة من مكاتب وصالة “إم بي آند إف” التي تقع في قلب البلدة القديمة في المدينة. وتم افتتاح المعرض الثاني في تايبيه عام 2014، والمعرض الثالث في دبي عام 2016. يقدم “ماد غاليري” الفرصة أمام الزوار لاستكشاف قطع وآلات ميكانيكية فنية من جميع أنحاء العالم. وبالإضافة إلى ذلك، يوفر المعرض مجموعة كاملة من آلات قياس الزمن الحديثة والقديمة التي تحمل توقيع “إم بي آند إف”.

نبذة عن ” إم بي آند إف”:
تقوم العلامة التجارية “إم بي آند إف” على مفهوم أساسي واحد يتميز بالبساطة وهو أن جميع قطع قياس الزمن قام بصناعتها أشخاص موهوبون وحرفيون وفنانون ساهموا في كل عام بتصميم وصياغة تحفة فريدة لقياس الزمن. ومن خلال دعم فرق عمل من الأشخاص الموهوبين، وتسخير شغفهم وإبداعهم ومنح كل واحد منهم دوراً أساسياً، تتميز “إم بي آند إف” بفريق عمل متكامل.
احتفلت “إم بي آند إف” في 2015 بمرور عشر سنوات منذ تأسيسها:10 سنوات من الإبداع الطاغي، وابتكار 11 حركة كاليبر مميّزة أعادت تشكيل الخصائص الأساسية لـ”آلات قياس الزمن” التي حظيت بإعجاب منقطع النظير، وكذلك الكشف عن آلات “ليغاسي ماشين” التي أصبحت “إم بي آند إف” تشتهر بها.

نبذة عن أحمد صديقي وأولاده:
أحمد صديقي وأولاده الوجهة الأكثر ثقة في الشرق الأوسط للساعات الفاخرة والمجوهرات، وتضم أكثر من 60 علامة تجارية فاخرة للساعات تنتشر في أكثر من 65 موقعاً في الإمارات العربية المتحدة. تأسست الشركة عام 1950 من قبل أحمد صديقي وأولاده الذين اشتهروا برواد تجارة التجزئة في المنطقة في تقديم الاستشارات وتمكين هواة والناشئين من محبي الساعات إلى زيادة شغفهم وفهمهم في فن صناعة الساعات. وتوفر محلات أحمد صديقي وأولاده مجموعات كبيرة من الساعات الفاخرة تتنوع من الأكثر تعقيداً والساعات المحدودة الإصدار المصممة من قبل أشهر صانعي الساعات في العالم، بالإضافة إلى مجموعة من العلامات التجارية من أرقى المجوهرات بما يلبي احتياجات عملائها في المنطقة من جامعي الساعات.

وعلى مدى العقود الستة الماضية حرص أحمد صديقي وأولاده على تقديم أفضل خدمة للعملاء من خلال فريق عمله الذي يتميز بأفضل المهارات العالية والكفاءات. ابتدءاَ من خدمة ما قبل البيع ثم تقديم الاستشارة خلال البيع إلى خدمة ما بعد البيع المعترف بها دولياً، والتي تقدمها من خلال خدمات الساعة السويسرية، وتعد متاجر احمد صديقي وأولاده الوحيدة في الشرق الأوسط التي تقدم لعملائها خدمات شاملة مدى الحياة للساعات الفاخرة والمجوهرات. بكثير من الشغف والمصداقية قام الجيل الثاني والثالث والرابع من أفراد عائلة صديقي بإدارة الشركة ليصبح إرثاً والتزام متوارث للحفاظ على تطور ونمو تقاليد صناعة الساعات لعقود قادمة.
تساهم قصة نجاح أحمد صديقي وأولاده في تعزيز وضع منطقة الشرق الأوسط كمركز للتجارة الدولية والتنمية الاقتصادية. كما يعد دعامة لقطاع التجزئة في منطقة الخليج، حيث ساهم أحمد صديقي وأولاده ايضاً بتعزيز فرص التجارة مع الأسواق الرئيسية وفي الوقت نفسه تطوير فرص للتطور الوظيفي لكل من المواطنين والمقيمين. ومن خلال العمل المستمر مع زيادة التعلم في المنطقة والمجتمعات الثقافية، استطاع أحمد صديقي وأولاده بخلق منصة مستدامة لصناعة الساعات، وتقديم الخدمات، وجمع الساعات لمنطقة الشرق الأوسط بأكملها.
http://www.seddiqi.com

 

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s