سافيلو تحتفل بمرور 140 عاماً على تصنيعها النظارات

معرض “ميدو” 2018:
سافيلو تحتفل بمرور 140 عاماً على تصنيعها النظارات

من عام 1878 الى 2018: 140 عاماً من الابتكار
في مجال تصميم وتصنيع النظارات والتكنولوجيا والمواد المستخدمة فيها


بادوا، 4فبراير 2018 – تحتفي مجموعة سوفيلو، مصنّع النظارات الإيطالية العالية الجودة وموزّعها حول العالم والرائد في مجال النظارات الشمسية والرياضية، بـ140 عاماً من تقاليد تصنيع النظارات التي تعود الى الحقبة التي شهدت تأسيسها أول موقع تصنيع إيطالي للنظارات.
وقد افتُتح أول موقع تصنيع عدسات وإطارات عام 1878 في كالالزو دي كادوري في جبال الألب الفينيسية. ويعود اسم سافيلو الى عام 1934 حين اشترى غوغلييلمو تاباتشي أول موقع إنتاج إيطالي وأسس شركة نظارات جديدة، جعلها الأقدم في قطاع النظارات الإيطالية.
وكونها شركة تصنيع ترتكز على قيم التقاليد والتميّز والدراية والإبداع، تحرص سافيلو على تعزيز هذه الحرفية المذهلة والابتكارات التقنية التي يتوصّل إليها حرفيّوها الذين يتمتعون بمهارات كبيرة، فتوسّع من خلال هذا الأمر قدرات التصنيع المحلية المتقدمة وتطرح تكنولوجيات رائدة تمهّد الطريق لنموّ الشركة المستقبليّ المستدام.
ويعكس الاحتفاء بـ140 عاماً على تصنيع النظارات هدف الشركة المتمثّل بالحفاظ على دراية سافيلو التقليدية وتعزيزها وترسيخ العلاقات بالمنطقة التي انبثق منها هذا التقليد. كما أنه يشكّل اعترافاً بالمهارات المدهشة التي حافظ عليها الحرفيّون العاملون بشغف وتفانٍ كبيرين يظهران في كل نظّارة يصنّعونها. فمن البديهي أنّ هذه المهارات المتجذّرة في تاريخ الشركة يتمّ تناقلها عبر الأجيال وتشكّل جزءاً من تراث المؤسسة المشترك والذي سيبقى مزدهراً في المستقبل بفضل معهد نظارات سافيلو، وهو عبارة عن برنامج تدريبيّ ممتد على ثلاث سنوات تم إطلاقه عام 2014 وهدفه الحفاظ على استدامة الإتقان الفريد لتقاليد التصنيع الإيطالية هذه.
والتزاماً منها بالحرفية والابتكار ماضياً وحاضراً ومستقبلاً، أسست سافيلو معهد النظارات الأول بالارتكاز على نموذج معاهد التدريب الأوروبي الشمالي. فمن خلال هذا المعهد، تتولى سافيلو مسؤولية تدريب جيل جديد من الحرفيين الخبراء وتشارك درايتها مع الآخرين، والحفاظ على الثقافة والتقنيات والشغف المحيط بتصنيع النظارات على الطريقة الإيطالية.
ويتبع متحف “غاليريا سافيلو” الافتراضي المخصص حصراً لتاريخ النظارات الهدف ذاته. فهو يسلّط الضوء على دور مجموعة سافيلو كرائد تاريخي ومؤسس لتقاليد تصنيع النظارات الإيطالية. كذلك، تملك سافيلو إحدى أهم المجموعات الخاصة المخصصة للنظارات في العالم.

http://www.galleriasafilo.com
https://www.facebook.com/galleriasafilo/
#galleriasafilo
#welovespectacles

سافيلو اليوم: مبدعة النظارات الإيطالية المتكاملة

تصمّم سافيلو حالياً وتبتكر وتوزع مجموعات نظارات عريقة تنتمي الى محفظتها الفريدة من العلامات التجارية العالمية الرائدة التي تستهدف خمس فئات استهلاكية أساسية وهي:
المشغل من خلال إيلي صعب وأوكسيدو
الموضة والترف من خلال ديور، وجيمي شو، وموشينو، وراغ أند بون، وفندي، وماكس مارا، وموشينو لاف، وهيوغو بوس.
أسلوب الحياة المعاصر من خلال كاريرا، ومارك جاكوبز، وتومي هيلفيغر، وكيت سبيد نيويورك، وفوسيل
الرياضة والأنشطة الخارجية من خلال سميث
الطابع المتميز من خلال بولارويد وهافايناس وسووتش ذي آيز.

تتمتع سافيلو حالياً بتراث وخبرة ودراية فريدة من نوعها حيث أنها قادرة على الابتكار في القطاع من خلال استوديوهات التصميم التابعة لها في بادوفا وميلانو وهونغ كونغ ونيويورك وبورتلاند، ومعامل إنتاجها السبعة التي تؤدي دوراً فريداً في السوق العالمي.

افتتحت سافيلو عام 2017 قسم المشغل الذي يضمّ أولى العلامات التجارية التي تضع بمتناول العملاء الرفيعي الذوق نظارات مميزة منتمية الى أعرق العلامات. ويتمتع حرفيّو مشغل سافيلو بعقود من الخبرة في مجال النظارات وصناعة المجوهرات والساعات. كما أنهم يطرحون منتجات رائعة ونسخاً محدودة من منتجات المشغل تشمل مواد فاخرة وحجارة كريمة ومعادن ثمينة مصنوعة بعناية تامة، وذلك ضمن بيئة تحتفي بتقاليد صناعة النظارات الأصلية يدوياً.

أطلقت سافيلو أحدث تكنولوجيا متكاملة للنظارات الذكية عام 2017 وفي هذا الإطار، تعتبر نظارات SafiloX Smith Lowdown Focus أول نظارات مرتكزة على منصة نظارات سافيلو لاستشعار الدماغ. وقد صممت هذه النظارات الفريدة من نوعها لتعزيز الأداء بفضل تكنولوجيا تخطيط أمواج الدماغ المتكاملة. وتشمل مزايا التدريب الإدراكي تعزيز الوعي الذاتي والتركيز والحدّ من التوتر. وتوفّر هذه النظارات الذكية المبتكرة إضافة الى تطبيق Smith Focus هذا التدريب من خلال دمج تكنولوجيا MuseTM لاستشعار الدماغ من ابتكار “إنتراكسون” في إطارات Smith Lowdown الأنيقة والرائجة. ويحصل المستهلك في النهاية على نظارات خفيفة وجميلة التصميم يمكن أن توضع كل يوم.

من عام 1878 وحتى عام 2018: حكاية آسرة في تاريخ صناعة النظارات

تعود بداية هذه الحكاية المشوّقة إلى تاريخ تأسيس موقع المصنع الأوّل في كالالزو دي كادوري (في الطاحون القديم بالقرب من نهر مولينا) حيث بدأ تقليد فريد متجذر بعمق في تلك المبادئ الأصلية التي لا تزال تحدد هوية تلك الشركة. خلال فترة نموّ الشركة من شركة رائدة في قطاع النظارات لتصبح نقطة مرجعية فريدة للتقدم من الحرفية الخالصة إلى التصنيع الصناعي، حافظت سافيلو على خبرتها غير المسبوقة واشتهرت بكونها علامة حوّلت صناعة النظارات من التصنيع الحرفي إلى التصنيع الصناعي بدون أيّ مساومة.
1878 – 1920: النظارات كأداة وظيفية
كان إطار النظارات الأول الذي تمّ تطويره بين عامي 1880 و1900 عبارة عن إطار أنفي يتكون من سكة معدنية منزلقة تربط بين العدسات، ومصنوع يدوياً بشكل كامل. وسرعان ما تطوّر هذا الإطار البصري ليتّخذ شكلاً دائرياً أكثر تفصيلاً مع إطارات جانبية وعدسات أفضل جودة وقد بدأ إنتاجها حوالي عام 1896. وخلال هذه العقود، كانت معظم الإطارات تُصنع من النيكل الفضي وحصلت على براءة اختراع عام 1827، أو من البرونز.

بين عامي 1910 و1920، تم تطوير الإطارات البصرية بشكل أساسي كأداة وظيفية وطبية، وأصبحت أساسية لتوفير إمكانية رؤية أفضل. ذلك، وشهدت هذه الفترة توسيع موقع التصنيع وإطار الإنتاج. وتمّ البدء بإنتاج النظارات الضخمة والنظارات الشمسية للطيارين في الفترة الممتدة بين الحربين العالميتين، وكانت النظارات لا تزال تعتبر جهازاً وظيفياً تُستخدم أيضاً للعمال.

في العشرينيات، تمّ إدخال مادة بلاستيكية تُعرف بالسيلولويد حازت براءة اختراع في الولايات المتّحدة الأمريكية عام 1870، في مراحل الإنتاج وهي المادة البلاستيكية الأولى التي تمّ استخدامها حتى الخمسينيات، مما سمح لنا بالتالي بتنويع إطار المنتجات من حيث الشكل والمواد.

1930 – 1940: النظارات كعنصر فني
خلال هذه العقود، ومع ازدهار عدد من الموجات الفنية والحركات الثقافية، بات تصميم النظارات أكثر إبداعاً حيث اتّخذت أشكالاً أكثر جاذبية مستوحاة من إلهامات فنية مختلفة. في هذه الفترة أيضاً، لم تعد الإطارات والنظارات الشمسية مجرد أداة طبية بل بدأت تصبح من أكسسوارات الموضة والأزياء.
عام 1934، أسس غوغلييلمو تاباتشي سافيلو أول شركة مكرسة بالكامل لإنتاج النظارات وقد بدأ حينها إنتاج النظارات يتّخذ منحًى صناعياً مع إدخال آلات جديدة وتقنيات عمل جديدة بهدف تحسين الإنتاج، مثل الطاحونة اللفافة المستخدمة في تشكيل الصفائح المعدنية، والبانتوغراف المستخدم للنقش.
وفي الوقت عينه، عام 1937 في الولايات المتحدة الأمريكية، ابتكر إدوين هربرت لاند العدسات المستقطبة وقام بتأسيس بولارويد محدثاً بالتالي ثورة في عالم التكنولوجيا والبصريات وذلك بفضل الرؤية المثالية والخالية من أي تشويه التي تضمنها هذه العدسات.

1950 – 1960: ثورة النظارات خلال فترة الازدهار الاقتصادي: خلال هذا العقد من الازدهار الاقتصادي، أي الفترة الممتدة بين الدولتشي فيتا والبوب آرت، بدأ اعتبار النظارات وبشكل متزايد عنصراً من الموضة وأصبحنا نجدها بكثرة في الصور الإعلانية مما يعكس اتّجاهات عصرها ويظهر الأشكال التي شكّلت رموزاً مرجعية كلاسيكية. ومن أبرز الأشكال التي اشتهرت بشكل أساسي في تلك الحقبة هي النظارات على شكل فراشة والمزيّنة بالكريستال، والنظارات الضخمة المزيّنة بالرسومات الغرافيكية الملونة، والإطارات على شكل عيون الهرّ التي ارتدتها مارلين مونرو إلى جانب النظارات الراقية التي ارتداها دوق ودوقة وندسور.
في غضون ذلك، أسس ويلهيلم أنغر شركة كاريرا في النمسا عام 1956، وهي شركة مخصصة لإنتاج النظارات الرياضية ونظارات الوقاية. وبعد فترة وجيزة عام 1964، حصلت كاريرا على براءة اختراع عن علامة Optyl وهي علامة من النظارات المصنوعة من مادة بلاستيكية يتم تصليبها بالحرارة وتتميّز بخصائص استثنائية وهي أنّها أخف من الأسيتات وجميع المواد الأخرى، كما أنّها قابلة للتكيف تماماً بما يتناسب مع وجه مرتديها، ومريحة للغاية، ومتينة، ومضادة للحساسية.
عام 1965، تمّ تأسيس سميث أوبتيكس Smith Optics في صن فالي Sun Valley في ولاية أيداهو، والمتخصصة في صناعة نظارات الواقية والخوذ عالية الأداء والجودة لتنضم في وقت لاحق عام 1996 شركتا كاريرا وسميث إلى سافيلو.

1970 – 1980: النظارات تصبح رمزاً لفناني الموسيقى الشعبية
من الاستهلاك على إطار واسع إلى الترفيه الجماعي، أصبح فنانو الأفلام ونجوم الموسيقى في هذا العقد يتمتعون بشعبية كبيرة وأصبحت نظاراتهم الشمسية رمزاً لأسلوبهم لا سيما وأنها أصبحت أكسسوار الموضة المفضل لديهم.
وبدأت المواد المستخدمة في صنع النظارات تتطوّر حيث تمّ إدخال مادة الأسيتات، كمادة بلاستيكية أكثر إبداعاً وجودة، وتمّ تطوير تقنيات جديدة للصناعة.

وتواصلت أيضاً الإبداعات التكنولوجية فطرحت سافيلو عام 1971 سافيلو مفاصل إيلاستا، وهو نظام مزدوج النابض يضمن أقصى مستويات الراحة والثبات على الوجه. وعام 1979، قدّمت سافيلو تكنولوجيا UFO الباهرة وهي عبارة عن نظام مبتكر لتركيب العدسات يعتمد على سلك معدني يحتضن العدسات بشكل مباشر.

1990 – اليوم: النظارات الشمسية بين الموضة والعلامات التجارية
أصبح المشاهير مثل الليدي غاغا وريهانا وبيونسي إلى جانب أبرز الشخصيات المؤثرة يمثلون سفراء لعلامات الموضة من حيث تحديد موضة النظارات ومنحها هوية أكثر تأثيراً كما شهدنا مع نظارات DiorSoReal الشمسية التي برزت في السنوات الأخيرة.

باتت النظارات تعتبر أكسسواراً من الفخامة. وأصبح يتمّ تزيينها بأحجار الراين والبلّور والجلد وحتى بلمسات نهائية مطلية بالذهب كما رأينا في النظارات الفخمة جداً من إيلي صعب وجيمي شو، أو يتمّ أيضاً تطويرها باستخدام أحدث التقنيات كما في نظارات Twist الشمسية من بولارويد التي تتميّز بمواد مرنة للغاية أو نظارات Lowndown Focus الشمسية من سميث التي تدخل في صنعها أحدث تقنيات الصنع ومفاصل إيلاستا الجديدة من سافيلو المصنوعة من التيتانيوم مع نظام النابض المزدوج الأكثر راحة على الإطلاق.
وتم أيضاً إدخال مواد جديدة مثل ألياف الكربون والتيتانيوم والمعدن الخفيف جداً والتي تسمح بالحصول على إطارات أخفّ بكثير من السابق بينما أصبحت نظارات الوقاية الخاصة بالتزلج أكثر حماية وراحة بفضل إدخال قشرة كورويد Coroyd. وتمنح تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد المجموعات الأحدث لمسة عصرية مثل OXYDO، بينما تُستخدم المواد الحيوية بشكل فريد لتلبيات الاحتياجات الخاصة بالأطفال.
ذلك، ويقدّم التعاون الخاص مع المصممين المشهورين والفنانين الناشئين لمسة فريدة لمجموعات النظارات. وتشمل تلك الأمثلة تعاون سافيلو مع المصممين مارسيل واندرز ومارك نيوسن، وتعاون ماكس مارا مع الفنانين مايا هيوك وشانتيل مارتن.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s